كتب : دينا كمال
تحذير طبي: المواد الحافظة قد تزيد خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني
كشف بحث علمي جديد عن علاقة محتملة بين استهلاك المواد الحافظة الغذائية وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وخاصة تلك المضافة للأطعمة والمشروبات المصنعة.
تشير الدراسة إلى أن المواد الحافظة هي أحد المضافات الغذائية الشائعة المستخدمة في صناعة الأغذية عالمياً، حيث أظهرت بيانات قاعدة Open Food Facts لعام 2024 أن أكثر من 700 ألف منتج غذائي يحتوي على مادة حافظة واحدة على الأقل. تصنف هذه المواد إلى نوعين: مواد حافظة غير مضادة للأكسدة تمنع نمو الكائنات الدقيقة، وأخرى مضادة للأكسدة تؤخر فساد الطعام.
استندت الدراسة إلى نتائج سابقة تشير إلى أن بعض المواد الحافظة قد تضر الخلايا والحمض النووي، مما يؤثر على عملية الأيض، وهو ما دفع الباحثين لدراسة تأثير هذه المواد على مرض السكري من النوع الثاني. وباستخدام بيانات من دراسة NutriNet-Santé، التي شملت أكثر من 100 ألف مشارك على مدار 14 عامًا، توصل العلماء إلى أن الاستهلاك المرتفع لهذه المواد ارتبط بزيادة خطر الإصابة بالسكري بنسبة 47%.
وقد أظهرت التحليلات أن 12 مادة حافظة من أصل 17 شائعة، بما في ذلك “نتريت الصوديوم” و”بروبيونات الكالسيوم”، مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالمرض. على الرغم من أن النتائج بحاجة إلى مزيد من التأكيد، إلا أن هذه الدراسة تعد الأولى من نوعها في ربط المواد الحافظة بهذا المرض.
وشدد الباحثون على أهمية الالتزام بنظام غذائي يتضمن الأطعمة الطازجة أو الأقل معالجة، وتقليل استهلاك المنتجات التي تحتوي على إضافات غذائية ضارة.


