كتب : يسرا عبدالعظيم
ماذا تخبرنا الأظافر عن صحتنا؟ بين الحقيقة والمبالغة
كثيرًا ما نسمع أن الأظافر مرآة الصحة، وأن أي تغيّر فيها يعني مرضًا خطيرًا. الحقيقة أن الأظافر قد تعطي إشارات، لكنها نادرًا ما تكون تشخيصًا قاطعًا بمفردها. إليك التوضيح بهدوء، بعيدًا عن التهويل:
الخط الأسود في الظفر
قد يثير القلق، وفي حالات نادرة جدًا قد يرتبط بميلانوما تحت الظفر، لكن في الغالب يكون سببه كدمة قديمة، صبغة، شامة حميدة، أو تغيّر طبيعي في الصبغة. القاعدة الطبية واضحة: إذا كان الخط يكبر، لونه غير متجانس، أو يمتد إلى الجلد المحيط بالظفر، فهنا يُنصح بمراجعة طبيب جلدية للاطمئنان.
الأظافر المنقّطة
تظهر أحيانًا لدى مرضى الصدفية، لكنها ليست حكرًا عليهم. قد نراها أيضًا عند أشخاص أصحاء أو نتيجة جفاف الأظافر أو الإجهاد المتكرر.
الخطوط في الأظافر
الخطوط الطولية شائعة جدًا، وتزداد مع التقدّم في العمر. لا تعني تلقائيًا نقص فيتامينات أو سوء تغذية، إلا إذا رافقتها أعراض أخرى واضحة.
اصفرار الأظافر
قد يكون سببه فطريات، التدخين، طلاء الأظافر المتكرر، أو بعض الحالات الصحية. لكنه لا يعني بالضرورة وجود مرض خطير.
فقاعة أو انتفاخ في الظفر
غالبًا ما يكون تجمع سوائل بسيط أو نتيجة إصابة خفيفة، ولا يكفي وحده لتشخيص أي مرض عام.
الأظافر قد تنبّهنا، لكنها لا تُشخّص. أي تغيّر مستمر، مؤلم، أو يزداد سوءًا مع الوقت يستحق فحصًا طبيًا بدل الاعتماد على الصور أو التفسيرات المتداولة. الاطمئنان المبني على العلم دائمًا أفضل من القلق.


