كتب : دينا كمال
واشنطن تمارس ضغوطًا على فنزويلا لوقف تعاونها مع دول حليفة
تكثّف الإدارة الأمريكية ضغوطها على الحكومة الانتقالية في فنزويلا من أجل إنهاء جميع أشكال التعاون مع روسيا والصين وإيران وكوبا، وفق ما أفاد به مسؤول أمريكي.
وبحسب المعلومات، تطالب واشنطن كاراكاس بإقالة جميع الأشخاص المشتبه بانتمائهم إلى أجهزة استخبارات أو شبكات تجسس مرتبطة بهذه الدول، مع التأكيد على أن هذه الإجراءات لا تشمل الطواقم الدبلوماسية الرسمية. وتأتي هذه الخطوة ضمن أحدث محاولات الإدارة الأمريكية لفرض شروطها على الدولة الغنية بالنفط.
وفي سياق متصل، حذّر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن عدم امتثال رئيسة الحكومة الانتقالية في فنزويلا، ديلسي رودريغيز، قد يفضي إلى إطلاق عملية عسكرية ثانية داخل البلاد.
وقال ترامب، في تصريحات أدلى بها يوم الثلاثاء، إن السلطات الانتقالية في فنزويلا ستقوم بتسليم ما بين 30 و50 مليون برميل من النفط إلى الولايات المتحدة.
وأضاف الرئيس، الذي من المقرر أن يلتقي شركات نفط يوم الجمعة، أن النفط الخاضع للعقوبات سيُباع وفق سعر السوق، على أن تتولى واشنطن إدارة العائدات الناتجة عنه، بهدف الاستفادة منها لصالح فنزويلا والولايات المتحدة.
من جانبه، ألمح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى أن بلاده تعتزم فرض ما وصفه بـ«حجر نفطي» لإجبار القادة الجدد في فنزويلا على الالتزام بأهداف الإدارة الأمريكية، بما يمنح واشنطن نفوذًا أوسع في التعامل مع الاحتياطيات الضخمة من النفط الخام الفنزويلي.


