كتب : دينا كمال
الأسهم الأوروبية تحقق ذروة قياسية بعد بيانات اقتصادية إيجابية
بلغت الأسهم الأوروبية مستوى قياسياً عند الإغلاق اليوم الثلاثاء، بعد أن ارتفعت المؤشرات في ألمانيا وإسبانيا إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، مع تغاضي المستثمرين عن التوترات الدولية، إثر صدور بيانات اقتصادية محلية إيجابية.
أنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي العام الماضي بأقوى مكاسب منذ عام 2021، مدعوماً بتخفيف أسعار الفائدة وزيادة الإنفاق الدفاعي، بينما يتوقع محللون أن تكون عوائد هذا العام أكثر اعتدالاً، مع استمرار السوق في مسار نموه.
رفع بنك غولدمان ساكس توقعاته المستهدفة لمدة 12 شهراً لمؤشر ستوكس 600، حيث أغلق المؤشر مرتفعاً بنسبة 0.6% بعد يوم واحد من تجاوزه مستوى 600 نقطة للمرة الأولى.
وقال ماثيو شيروود، كبير الاقتصاديين العالميين في وحدة المعلومات الاقتصادية: “بدأنا نعتاد على بيئة الضبابية المتزايدة، ولا يزال التفاؤل الحذر موجوداً، مع استمرار عوامل تدعم النمو”.
على صعيد البورصات، ارتفع مؤشر داكس الألماني ومؤشر إيبكس الإسباني بعد تسجيل مستويات قياسية في التعاملات المبكرة، بينما تراجع المؤشر الإيطالي 0.2% بعد بلوغ ذروة جديدة.
تراجع التضخم أكثر مما توقعه الاقتصاديون في عدة اقتصادات كبرى في منطقة اليورو الشهر الماضي، ما يعزز الانطباع بأن ضغوط الأسعار بدأت تتلاشى وأن الكتلة الاقتصادية تتمتع بقوة مدهشة.
سجل التضخم في ألمانيا انخفاضاً إلى 2% من 2.6%، أقل من التوقعات البالغة 2.2%، بينما هبط في فرنسا إلى 0.7% من 0.8%، وفي إسبانيا إلى 3% من 3.2%.
وأشار صناع السياسة النقدية إلى عدم وجود رغبة في خفض أسعار الفائدة أكثر من ذلك، في ظل استقرار الأسواق والبيانات الاقتصادية الإيجابية.


