كتب : دينا كمال
مرجعية قبائل حضرموت: تحسن أمني وعودة الاستقرار
أعلنت مرجعية قبائل حضرموت عودة الاستقرار إلى محافظة حضرموت، مؤكدةً تحسّن الأوضاع الأمنية والمعيشية بعد مرحلة شهدت تحديات واضطرابات.
وأشادت المرجعية بالدور الداعم الذي قدمته السعودية في مساندة جهود استعادة الاستقرار، معتبرةً أن هذا الدعم أسهم في تعزيز الأمن ودفع مسار التنمية، مجددةً دعوتها إلى استمرار العمل المشترك للحفاظ على السلم المجتمعي وخدمة أبناء المحافظة.
إعادة إدارة المحافظة
وكان محافظ حضرموت، سالم الخنبشي، قد أعلن قبل أيام استعادة السيطرة على المحافظة، وبدء مباشرة مهام الإدارة من مدينة سيئون.
وأكد الخنبشي، في كلمة له، أهمية وعي أبناء حضرموت وتماسك القبائل وتعاون مختلف المكونات السياسية والاجتماعية، مشددًا على وحدة الموقف، ومستخدمًا عبارة: «حضرموت جسد واحد من الساحل إلى الوادي والصحراء».
وأوضح محافظ حضرموت أن الدولة تمثل الإطار الجامع والضامن لأمن الجميع، مشيرًا إلى أن المهمة الأساسية للقوات الأمنية تتمثل في حماية المواطنين وممتلكاتهم.
كما دعا الخنبشي موظفي الدولة في الوادي والساحل إلى العودة لمباشرة أعمالهم واستئناف تقديم الخدمات للمواطنين.
استئناف الرحلات الجوية
وأعلن المحافظ قرب استئناف العمل في مطارات المحافظة، مؤكدًا انتهاء فترة الحظر الجوي التي فُرضت كإجراء احترازي، وذلك في إطار جهود إعادة تطبيع الأوضاع الخدمية وتسهيل حركة السفر، عقب انسحاب مسلحي المجلس الانتقالي من مناطق المحافظة.
وفي السياق ذاته، استقبل أهالي مدينة المكلا قوات درع الوطن بترحيب واسع لدى دخولها المدينة، مرددين هتافات عبّرت عن رفضهم للمجلس الانتقالي.
يُذكر أن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي كانت قد شنت، مطلع ديسمبر الماضي، هجومًا مفاجئًا على محافظتي حضرموت والمهرة، وتوسعت في مناطق شرق البلاد، في حين طالبت الحكومة اليمنية بالانسحاب والتراجع، إلا أن تلك المطالب قوبلت بالرفض.


