كتب : يسرا عبدالعظيم
علماء يحاكون رئة بشرية كاملة باستخدام خلايا جذعية من شخص واحد
تمكّن فريق بحثي من معهد فرانسيس كريك البريطاني بالتعاون مع شركة ألفيوليكس السويسرية من تحقيق إنجاز علمي غير مسبوق: محاكاة رئة بشرية بالكامل باستخدام خلايا جذعية مأخوذة من شخص واحد.
تفاصيل الاكتشاف
استخدم العلماء خلايا جذعية متعددة القدرات لتكوين أنسجة الرئة، بما يشمل الشعب الهوائية والحويصلات الهوائية والأوعية الدموية الدقيقة.
هذه الرئة الاصطناعية تحاكي التركيب والوظائف الطبيعية للرئة البشرية، مما يتيح دراسة الأمراض التنفسية بشكل دقيق للغاية.
أهمية هذا الإنجاز
اختبار الأدوية والعلاجات:
يمكن استخدام الرئة المصطنعة لاختبار فعالية وسلامة الأدوية الجديدة قبل التجارب البشرية، مما يقلل المخاطر ويسرع من تطوير العلاجات.
فهم الأمراض التنفسية:
يتيح هذا النموذج دراسة الأمراض المزمنة مثل الربو والتليف الرئوي وفيروسات الجهاز التنفسي بطريقة أكثر واقعية وواقعية.
الطب الشخصي:
استخدام خلايا من نفس الشخص يعني أن الأبحاث يمكن أن تكون مخصصة للفرد، مع تقليل خطر رفض الجسم لأي علاج محتمل.
التقدم نحو زراعة الأعضاء:
يشكل هذا الإنجاز خطوة مهمة نحو تطوير رئات قابلة للزرع في المستقبل، مما قد يقلل من قوائم الانتظار الطويلة للمرضى المحتاجين إلى زراعة رئة.
يعد هذا الإنجاز ثورة في الطب الحيوي والهندسة النسيجية، إذ يمكّن العلماء من محاكاة أعضاء بشرية كاملة بدقة عالية، ويعد بمستقبل واعد في علاج الأمراض التنفسية والتجارب الدوائية المخصصة لكل فرد.


