كتب : يسرا عبدالعظيم
الولايات المتحدة أمام مجلس الأمن: مادورو مسؤول عن تهريب المخدرات وزعزعة استقرار نصف الكرة الغربي
قدّم ممثل الولايات المتحدة لدى مجلس الأمن الدولي سلسلة تصريحات حادة اليوم حول الوضع في فنزويلا، مستهدفًا الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وأعوانه، معتبرًا أن سلوكياتهم تهدد الأمن الإقليمي والعالمي.
وأكد الممثل الأمريكي أن مادورو وأعوانه شاركوا لعقود طويلة مع تجار المخدرات والإرهابيين، وأنهم مسؤولون عن هجمات على الشعب الأميركي وزعزعة استقرار نصف الكرة الغربي، مشددًا على أن هذا الوضع غير مقبول ويهدد المصالح الأميركية في الداخل والخارج.
وأشار إلى أن عملية إنفاذ القانون في فنزويلا تهدف إلى حماية الأميركيين في الداخل والخارج، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تسعى إلى إقامة مستقبل أفضل لشعب فنزويلا، بعيدًا عن سيطرة مادورو وأعوانه على الدولة.
وتطرق الممثل إلى شرعية مادورو، مشيرًا إلى أنه قام بـ تزوير الانتخابات وهو غير شرعي، وأنه رفض ترك السلطة بشكل سلمي، وهو هارب من العدالة، رغم محاولات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترمب تقديم عروض دبلوماسية للخروج من الأزمة وتهدئة الوضع.
كما شدد على أن الولايات المتحدة لا يمكن أن تسمح لأكبر احتياطي طاقة في العالم أن يكون تحت سيطرة منافسيها، محذرًا من أن فنزويلا قد تتحول إلى مركز لعمليات حزب الله وإيران والعصابات الإجرامية، وهو ما يمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والدولي.
تصريحات واشنطن أمام مجلس الأمن تعكس تصعيدًا دبلوماسيًا كبيرًا ضد مادورو، وتؤكد على استمرار الضغوط الأميركية لتغيير القيادة الفنزويلية وضمان أمن الطاقة الإقليمي ومنع الدولة من أن تصبح ملاذًا للمجموعات الإرهابية والإجرامية.


