كتب : يسرا عبدالعظيم
مصرف سوريا المركزي: استبدال الليرة الجديدة إجراء داخلي لا علاقة له بالدولار أو العملات الأجنبية
أعلن مصرف سورية المركزي أن عملية استبدال الليرة السورية الجديدة تأتي في إطار إجراء نقدي داخلي يهدف إلى تنظيم التداول النقدي، مؤكدًا أن هذه الخطوة لا ترتبط بأي شكل من الأشكال بالعملات الأجنبية أو بسعر صرف الدولار، ولا تستهدف الليرة التركية في المرحلة الحالية، كما أنها لا تؤثر في احتياطيات البلاد من القطع الأجنبي.
وأوضح المصرف، في بيان نقلته وكالة الأنباء السورية، أن عملية الاستبدال تندرج ضمن خطة فنية وتنظيمية تهدف إلى تحسين شكل العملة المتداولة وتسهيل التعاملات اليومية، دون أن يترتب عليها أي تغيير في القيمة الحقيقية للأموال أو القوة الشرائية للمواطنين.
وشدد المصرف على أن تداول الليرة السورية الجديدة لا يعني تخفيضًا لقيمة العملة أو المساس بحقوق الأفراد المالية، سواء فيما يتعلق بالرواتب أو الودائع أو العقود والالتزامات المالية القائمة، مؤكدًا أن جميع القيم ستُحتسب وفق آليات واضحة ومعلنة تضمن العدالة والاستقرار النقدي.
وفيما يخص التداول بالعملات الأجنبية، أشار مصرف سورية المركزي إلى أن عملية الاستبدال الحالية لا تمس سياسات إدارة القطع الأجنبي، ولا تنعكس على احتياطيات الدولة من العملات الأجنبية، لافتًا إلى أن أي إجراءات مستقبلية تتعلق بتنظيم التعامل بعملات غير الليرة السورية سيتم الإعلان عنها بشكل رسمي وشفاف وفي وقتها المناسب.
كما نفى المصرف ما يتم تداوله حول استهداف الليرة التركية، موضحًا أن المرحلة الحالية تقتصر فقط على تنظيم تداول العملة الوطنية، وأن أي قرارات تتعلق بعملات أخرى تخضع لدراسات منفصلة وإجراءات مستقلة.
ويأتي هذا الإعلان في ظل حالة من الترقب الشعبي، حيث يسعى المصرف إلى طمأنة المواطنين بأن عملية الاستبدال تتم ضمن إطار تقني بحت، وبما يضمن الاستقرار النقدي وعدم إحداث أي اضطراب في الأسواق أو التعاملات المالية اليومية.


