كتب : دينا كمال
لبنان يواجه أسبوعًا حاسمًا بين التهدئة ومخاطر التصعيد
يستعد لبنان لأسبوع مصيري حيث سيعرض الجيش تقريره على مجلس الوزراء حول مهام السلاح جنوب الليطاني.
وقالت مصادر رسمية إن الاجتماع سيكون عسكريًا بحتًا، من دون مشاركة المفاوضين المدنيين، على أن يتم لاحقًا دعوة اجتماع جديد للميكانيزم بمشاركة مدنية لإعادة التوازن بعد المرحلة العسكرية الحالية.
ويأتي هذا التطور ضمن مسعى لضبط الإطار التقني الأمني، بعيدًا عن أي توظيف سياسي أو تفاوضي، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية وحساسية المرحلة.
وأكدت المصادر أن تأجيل زيارة المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان يثير التساؤلات، خصوصًا مع المخاوف المتجددة من احتمال توسيع إسرائيل للحرب على لبنان.
وتتابع جهود داخلية يقودها رئيس الجمهورية جوزيف عون لتجنب جولة حرب جديدة، بالتوازي مع تحركات إقليمية ودولية تصب في نفس الاتجاه.
وأفادت المصادر أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة جانين هينيس بلاسخارت بدأت زيارة لإسرائيل لمتابعة تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، فيما يزور وكيل الأمين العام جان بيير لاكروا بيروت لمتابعة مهام قوات اليونيفيل.
وأوضح مصدر رسمي أن مواقف الرئيس اللبناني تستند إلى معلومات دولية تفيد بأن الرئيس الأمريكي ورئيس وزراء إسرائيل اتفقا على توجيه ضربة لإيران في حال عدم التزامها بالشروط الأمريكية، مع الحفاظ على تحييد لبنان عن أي ضربة محتملة، شريطة عدم مشاركة حزب الله في المواجهة.
وأشار المصدر إلى أن التحييد لا يشمل وقف الاعتداءات اليومية الإسرائيلية أو التخفيف من سياسة الضغط الحالية التي تسعى إسرائيل لتكريسها منذ وقف إطلاق النار.


