كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
ألمح ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، إلى أن الولايات المتحدة لا تستبعد خيار تنفيذ هجمات برية في فنزويلا في سياق التحركات العسكرية المستمرة عقب العملية التي أدت إلى اعتقال رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو وزوجته من قبل قوات أميركية، في تطور يعكس اتساع خيارات واشنطن في التعامل مع الوضع الميداني هناك.
جاءت تصريحات روبيو خلال حديثه عن استمرار الانتشار العسكري الأميركي الواسع في منطقة الكاريبي، مؤكدًا أن الإدارة تعتمد في الوقت الحالي على الضغط بالحظر النفطي والضغوط الاقتصادية والسياسية، لكنه أشار إلى أن الخيارات العسكرية، بما في ذلك إمكانية نشر قوات برية، تبقى واردة إذا تطلبت الأوضاع ذلك لتحقيق أهداف السياسة الأميركية.
وأكد روبيو أيضًا أن الولايات المتحدة تعتبر نفسها في صراع ضد منظمات تهريب المخدرات التي تتخذ من فنزويلا مقرًا لها، وليس في حرب مباشرة مع الدولة الفنزويلية نفسها، في حين أن العمليات العسكرية المتواصلة تهدف، بحسب تصريحاته، إلى تحييد التهديدات الأمنية ومعاقبة من يعيق تطبيق القانون الدولي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي والدولي حول العملية الأميركية في فنزويلا، التي أثارت ردود فعل متباينة من القوى الدولية، بينما يراقب المجتمع الدولي التطورات عن كثب في ظل تبادل التصريحات بين واشنطن وكاراكاس والأطراف الأخرى ذات الصلة.


