كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعرب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر عن قلق عميق بشأن التطورات الأخيرة في فنزويلا، داعيًا إلى احترام سيادة القانون والدستور وحقوق الإنسان هناك، وذلك في تصريحات خلال صلاة الأنجلس بميدان القديس بطرس في مدينة الفاتيكان.
وقال البابا إنه يتابع الوضع في فنزويلا “بقلب مليء بالقلق”، مشددًا على أن مصلحة الشعب الفنزويلي يجب أن تكون لها الأولوية فوق أي اعتبارات أخرى، وأنه يجب العمل على تغليب العدالة والسلام وضمان احترام القوانين والدستور الفنزويلي، إضافة إلى حماية الحقوق الإنسانية والمدنية لكل شخص.
وجاءت تصريحات البابا في ظل توتر دولي متصاعد بعد تدخل عسكري أميركي طال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو واعتقاله في عملية وصفتها واشنطن بأنها تهدف إلى “تحقيق انتقال آمن للسلطة”، ما أثار انتقادات من أطراف عديدة وقلقًا واسعًا على الساحة الدولية.
وشدّد البابا أيضًا على ضرورة ضمان استقلال فنزويلا وسيادتها الوطنية، داعيًا إلى العمل نحو مستقبل يسوده التعاون والاستقرار في البلاد، مع إيلاء الاهتمام للفئات الأشد تضررًا من الأزمة الاقتصادية الراهنة.
وتعكس هذه التصريحات الموقف الحذر للمجلس البابوي تجاه النزاعات الدولية، حيث يؤكد على ضرورة حل الخلافات عبر الاحترام المتبادل لسيادة الدول وسيادة القانون، بعيدًا عن العنف أو التدخلات الخارجية.


