كتب : دينا كمال
اكتشاف صلة جديدة بين التهاب النخاع المزمن وسرطان الدم
توصل علماء إلى خلايا مناعية قد تضر نخاع العظام على المدى الطويل وتساهم في الإصابة بسرطان الدم، ما قد يمكّن من الكشف المبكر عن المرض.
أوضح الباحثون أن خلايا التهابية في الجهاز المناعي، تعمل عادة لمكافحة العدوى، يمكن أن تؤدي إلى إتلاف نخاع العظام في مراحل مبكرة من تطور السرطان. نخاع العظام عادة ينتج خلايا دم جديدة ويحافظ على توازن دقيق بينها وبين الخلايا الجذعية غير المتخصصة.
أضاف العلماء أن الشيخوخة والالتهاب المزمن والطفرات الجينية قد تخل بهذا التوازن، ما يزيد خطر الإصابة بسرطانات الدم وأمراض القلب والوفاة المبكرة.
أجرى الباحثون تحليلاً لنخاع العظام من متبرعين أصحاء ومرضى متلازمة خلل التنسج النخاعي، وهو اضطراب يتطور أحيانًا إلى سرطان دم عدواني. أظهرت النتائج أن الالتهاب الناتج عن خلايا تُسمّى الخلايا السدوية اللحمية الالتهابية يلعب دورًا رئيسيًا في المراحل المبكرة من المرض.
قال بورهان جويج، أحد مؤلفي الدراسة: “تُظهر نتائجنا أن بيئة نخاع العظام تشكل بشكل فعال مراحل تطور الخلايا الخبيثة”.
وأوضحت جوديث زوغ، مؤلفة أخرى: “هذه النتائج تؤثر على استراتيجيات العلاج مثل زرع الخلايا الجذعية، حيث يمكن لبيئة النخاع أن تحتفظ بذاكرة المرض وتؤثر على استجابة الخلايا الجديدة”.
ويأمل الباحثون أن تساعد هذه الاكتشافات في فهم أفضل لـ الالتهاب المزمن منخفض الدرجة المرتبط بالعديد من الأمراض المرتبطة بالعمر، بما فيها السرطان وأمراض القلب.


