كتب : دينا كمال
زيلينسكي: سنواصل الدفاع عن أوكرانيا إذا تعثرت المساعي الدبلوماسية
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، أن بلاده ستواصل الدفاع عن نفسها في حال فشل الجهد الدبلوماسي في دفع روسيا إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ عام 2022.
وجاءت تصريحات زيلينسكي بالتزامن مع استضافة كييف اجتماعاً ضم مسؤولين أوكرانيين ومستشارين أمنيين من عدد من الدول الأوروبية الحليفة، خُصص لبحث تفاصيل خطة تهدف إلى وضع حد للنزاع.
وقال الرئيس الأوكراني إن “تعطيل روسيا للمسار الدبلوماسي، أو عدم ممارسة الشركاء الضغط الكافي لإنهاء الحرب، يترك أمام أوكرانيا خياراً واحداً هو الدفاع عن نفسها”.
وكان زيلينسكي قد أعلن، يوم الجمعة، تعيين رئيس الاستخبارات العسكرية كيريلو بودانوف مديراً للمكتب الرئاسي، كما كشف عن نيته ــ رهناً بموافقة البرلمان ــ تعيين وزير التحول الرقمي ميخائيلو فيدوروف وزيراً للدفاع، على أن يتولى الوزير الحالي دنيس شميغال حقيبة الطاقة.
وفي السياق نفسه، عقد حلفاء أوكرانيا الأوروبيون اجتماعاً في كييف لمناقشة الصيغة النهائية لخطة إنهاء النزاع، وذلك قبيل قمة مرتقبة الأسبوع المقبل في فرنسا للدول المشاركة في ما يُعرف بـ“تحالف الراغبين” الداعم لأوكرانيا.
وشارك في الاجتماع مستشارون أمنيون من 15 دولة، من بينها فرنسا وألمانيا وكندا، إلى جانب ممثلين عن الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.
كما شارك المبعوث الخاص للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف ويتكوف، في الاجتماع عبر الاتصال المرئي، وفق ما أكده مسؤول أوكراني.
وأوضح كبير المفاوضين الأوكرانيين رستم عمروف أن الجزء الأول من الاجتماع ركّز على الوثائق الإطارية، بما في ذلك الضمانات الأمنية، والمقاربات المتعلقة بخطة السلام، إضافة إلى ترتيب الخطوات المشتركة المقبلة.
وتشهد الجهود الدبلوماسية زخماً متزايداً منذ نوفمبر الماضي، في مسعى لإنهاء الحرب، بدفع من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي أجرت إدارته محادثات منفصلة مع كل من موسكو وكييف.
وأشار زيلينسكي إلى أن الاتفاق المحتمل “جاهز بنسبة 90%”، محذراً من أن النسبة المتبقية قد تكون حاسمة في تحديد مصير السلام، لا سيما في ظل الخلافات المتعلقة بمستقبل الأراضي الخاضعة للسيطرة الروسية.
من جانبه، قال نائب وزير الخارجية الأوكراني سيرغي كيسليتسيا إن روسيا ما زالت تصر على طرح “إنذارات نهائية غير مقبولة”.
وتزامناً مع بداية عام 2026، شهدت الأيام الأولى تصعيداً في القصف المتبادل بين الجانبين، أسفر عن سقوط قتلى وجرحى.


