كتب : يسرا عبدالعظيم
سناتور أمريكي ينقل عن روبيو: لا خطط لمزيد من الضربات في فنزويلا بعد احتجاز مادورو
كشف سناتور أمريكي، السبت، نقلًا عن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، أن الولايات المتحدة لا تعتزم تنفيذ أي ضربات عسكرية إضافية في فنزويلا، مؤكدًا أن العملية العسكرية الأمريكية هناك قد انتهت.
وقال السناتور الجمهوري مايك لي، في منشور عبر منصة “إكس”، إنه أجرى اتصالًا مباشرًا مع وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي أكد له أن واشنطن استكملت عمليتها العسكرية بنجاح بعد إلقاء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واحتجازه داخل الولايات المتحدة.
وأضاف لي نقلًا عن روبيو أن الإدارة الأمريكية لا تتوقع أي تحركات عسكرية جديدة في فنزويلا في الوقت الراهن، مشيرًا إلى أن احتجاز مادورو يمثل نهاية المرحلة الحالية من العملية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل حالة من الغموض والتوتر داخل فنزويلا، حيث استيقظ المواطنون خلال الساعات الماضية على أنباء متضاربة عن غارات جوية وشائعات حول مصير القيادة السياسية، دون صدور بيانات رسمية واضحة من حكومة كاراكاس.
وكانت تقارير إعلامية وتصريحات سياسية أمريكية قد أشارت إلى تصعيد غير مسبوق في العلاقة بين واشنطن وكاراكاس، وسط اتهامات متبادلة بالتدخل ودعم الاضطرابات الداخلية، ما أثار مخاوف من انزلاق البلاد نحو مواجهة أوسع.
ويرى مراقبون أن إعلان روبيو، كما نقله السناتور مايك لي، قد يخفف من حدة القلق الدولي مؤقتًا، إلا أن مصير السلطة في فنزويلا وتداعيات احتجاز مادورو لا تزال تطرح تساؤلات كبيرة حول المرحلة المقبلة، داخليًا وإقليميًا.
وفي انتظار بيانات رسمية إضافية من الجانبين، تبقى الأوضاع في فنزويلا محاطة بالترقب والحذر، وسط مخاوف من تطورات سياسية وأمنية قد تعيد إشعال التوتر في أي لحظة.


