كتب : دينا كمال
انفجارات في كاراكاس وتحليق مقاتلات… مادورو يعلن التعبئة
سُمع دوي انفجارات قوية وأصوات تشبه تحليق مقاتلات على ارتفاع منخفض في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، بدءًا من نحو الساعة الثانية فجرًا بالتوقيت المحلي (06:00 بتوقيت غرينتش).
وأفاد شهود عيان بسماع ضوضاء شديدة، ورؤية طائرات تحلق فوق المدينة، إضافة إلى تصاعد عمود دخان واحد على الأقل في وقت مبكر من اليوم، إلى جانب انقطاع التيار الكهربائي عن المنطقة الجنوبية من كاراكاس، قرب قاعدة عسكرية رئيسية.
كما ذكرت وسائل إعلام محلية أنه جرى سماع هدير طائرات حربية مقاتلة، ودوي سبعة انفجارات في مناطق متفرقة من العاصمة.
وفي السياق ذاته، أشارت تقارير إلى وقوع انفجارات في ميناء لاغويرا بولاية فارغاس، وهو أكبر ميناء بحري في فنزويلا.
في المقابل، نقلت شبكة إعلامية أميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أصدر أوامر بتنفيذ غارات على مواقع داخل فنزويلا، من بينها منشآت ومراكز عسكرية.
دعوة إلى التعبئة
من جانبه، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو حالة الطوارئ، ودعا إلى التعبئة العامة.
وأكدت الحكومة الفنزويلية أن هجمات أميركية استهدفت أربع مناطق، من بينها العاصمة كاراكاس، معتبرة أن الهدف من هذه الهجمات هو السيطرة على نفط ومعادن البلاد.
توتر في الكاريبي
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في منطقة الكاريبي، لا سيما بعد تهديدات أميركية متكررة بتنفيذ عمليات برية داخل فنزويلا، في إطار الضغط على مادورو للتنحي عن منصبه.
وكان الرئيس الأميركي أعلن في وقت سابق تدمير رصيف بحري يُستخدم من قبل قوارب يُشتبه في تورطها بتهريب المخدرات داخل فنزويلا، في خطوة اعتُبرت أول هجوم بري أميركي على الأراضي الفنزويلية، فيما لم يؤكد مادورو تلك الأنباء أو ينفها.
كما اتخذت الإدارة الأميركية عدة إجراءات للضغط على كراكاس، شملت توسيع العقوبات، وتعزيز الوجود العسكري في المنطقة، وتنفيذ أكثر من 20 غارة على قوارب يُشتبه بتورطها في تهريب المخدرات في المحيط الهادئ والبحر الكاريبي.
وكان الرئيس الأميركي قد أعلن في ديسمبر الماضي فرض “حصار شامل وكامل” على ناقلات النفط الخاضعة للعقوبات التي تتجه إلى فنزويلا أو تغادرها، كما جرى الاستيلاء على ناقلتين تحمل كل منهما أكثر من مليون برميل من النفط.


