كتب : يسرا عبدالعظيم
دراسة علمية: جلسات العلاج بالتبريد تعزّز اليقظة والانتباه
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة PLOS One العلمية أن جلسات العلاج بالتبريد القصيرة يمكن أن تُسهم بشكل ملحوظ في زيادة مستويات اليقظة والانتباه المستمر لدى الإنسان.
وبحسب الدراسة، فإن تعريض الجسم لدرجات حرارة منخفضة لفترات قصيرة يؤدي إلى تحفيز الجهاز العصبي، ما ينعكس إيجابًا على سرعة الاستجابة الذهنية والتركيز، إضافة إلى تحسين الشعور بالنشاط والانتباه لفترات أطول بعد الجلسة.
وأوضح الباحثون أن هذا التأثير يعود إلى زيادة إفراز بعض الهرمونات والناقلات العصبية المرتبطة باليقظة، مثل النورإبينفرين، إلى جانب تنشيط الدورة الدموية وتحفيز وظائف الدماغ.
وأشار فريق البحث إلى أن العلاج بالتبريد أصبح يحظى باهتمام متزايد، ليس فقط في المجال الرياضي لتعافي العضلات، بل أيضًا في دعم الصحة الذهنية وتحسين الأداء اليومي، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من الإرهاق أو ضعف التركيز.
ورغم النتائج الإيجابية، شددت الدراسة على ضرورة استخدام هذا النوع من العلاج باعتدال وتحت إشراف مختصين، خصوصًا لمن يعانون من أمراض مزمنة أو مشاكل في الدورة الدموية.
ويُتوقع أن تفتح هذه النتائج الباب أمام مزيد من الدراسات حول دور العلاج بالتبريد في تحسين القدرات الذهنية وجودة الحياة بشكل عام.


