كتب : يسرا عبدالعظيم
«ديب سيك» تعلن عن نهج تدريبي جديد ضمن مساعي الصين لتعزيز كفاءة الذكاء الاصطناعي
كشفت شركة «ديب سيك» (DeepSeek) الصينية عن نهج تدريبي جديد ومتطور في مجال الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس تسارع جهود الصين لتعزيز قدراتها التقنية ومنافسة الشركات العالمية الكبرى في هذا القطاع الحيوي.
وبحسب تقرير نشرته منصة الشرق، يركز النهج الجديد على رفع كفاءة النماذج الذكية وتقليل استهلاك الموارد الحاسوبية، وهو ما يمثل تحولًا مهمًا في طريقة تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي، خاصة في ظل القيود المتزايدة على تصدير الرقائق المتقدمة إلى الصين.
ويعتمد أسلوب «ديب سيك» على تحسين آليات التعلم العميق، من خلال تقنيات تتيح للنماذج اكتساب المعرفة بشكل أكثر دقة وباستخدام بيانات أقل، ما يسهم في تقليل التكاليف التشغيلية وتسريع عمليات التطوير، دون التأثير على جودة الأداء.
ويرى خبراء أن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية أوسع تتبناها بكين لتعزيز الاكتفاء الذاتي التكنولوجي، في ظل المنافسة المتصاعدة مع الولايات المتحدة في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة. كما تعكس توجه الصين نحو تطوير نماذج قادرة على منافسة منتجات شركات مثل «أوبن إيه آي» و«غوغل» و«ميتا».
وتُعد «ديب سيك» من أبرز الشركات الصينية الصاعدة في هذا المجال، بعد أن لفتت الأنظار سابقًا بنماذج ذكاء اصطناعي عالية الكفاءة، ما جعلها محط اهتمام واسع داخل وخارج الصين.
ويؤكد مراقبون أن هذا النهج الجديد قد يمنح الصين ميزة تنافسية مهمة خلال السنوات المقبلة، خاصة مع ازدياد الاعتماد العالمي على حلول الذكاء الاصطناعي في الاقتصاد، والصناعة، والتعليم، والخدمات الرقمية.


