كتب : دينا كمال
وزير إسرائيلي يثير الجدل: غزة والضفة أراضٍ لنا
أدلى وزير الثقافة الإسرائيلي ميكي زوهار، عضو حزب الليكود الحاكم، بتصريحات أثارت موجة انتقادات واسعة، بعدما اعتبر أن قطاع غزة يعود لإسرائيل، واصفاً الفلسطينيين المقيمين فيه بأنهم “ضيوف” يُسمح لهم بالبقاء مؤقتاً.
وقال زوهار، في مقابلة إعلامية، إن السلطات الإسرائيلية تسمح للفلسطينيين بالبقاء في غزة لفترة محددة، مضيفاً: “نحن نسمح لهم بالبقاء هناك كضيوف، لكن غزة لنا”، على حد تعبيره.
وادّعى الوزير الإسرائيلي أن الضفة الغربية، التي أشار إليها باسم “يهودا والسامرة”، تُعد أيضاً جزءاً من إسرائيل، معتبراً أن بلاده “ليست قوة احتلال على أرضها”، وفق قوله.
وجاءت هذه التصريحات في وقت تدفع فيه الولايات المتحدة باتجاه تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، والتي تتضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع المدمّر، وبدء عملية إعادة الإعمار.
وتزامنت التصريحات كذلك مع استمرار إسرائيل في توسيع الاستيطان بالضفة الغربية، حيث أقرت الإدارة المدنية الإسرائيلية خلال أغسطس الماضي مشروع “إي وان” الاستيطاني، الذي يمتد على مساحة تقارب 12 كيلومتراً مربعاً شرق القدس.
ويهدف المشروع إلى ربط مستوطنة معاليه أدوميم بمدينة القدس، وهو ما من شأنه فصل القدس الشرقية، التي احتلتها إسرائيل وضمتها عام 1967، عن محيطها الفلسطيني.
وتُعد المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية وفق القانون الدولي، سواء تلك التي تُقام بقرارات حكومية أو بشكل عشوائي. ويعيش في القدس الشرقية نحو 370 ألف فلسطيني، إلى جانب أكثر من 230 ألف مستوطن إسرائيلي، بحسب إحصاءات رسمية إسرائيلية.


