كتب : دينا كمال
أسواق العالم تختتم 2025 بذكاء اصطناعي ومعادن ثمينة
شهدت الأسواق العالمية عام 2025 تقلبات حادة، من قمة تاريخية لبيتكوين إلى مفارقات في وول ستريت بين السوق العام وقطاع التكنولوجيا.
سيطر الذكاء الاصطناعي على توجهات المستثمرين، محفزاً موجة من التقييمات المضاربية، بينما لجأ المستثمرون إلى الأصول الآمنة مع توقعات متشائمة للدولار، ما دفع الذهب والفضة لتسجيل مستويات تاريخية عدة مرات خلال العام.
أنهت المؤشرات الأميركية العام على مكاسب قوية رغم تراجع طفيف في الجلسة الأخيرة، حيث ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 16.39%، وارتفع ناسداك 20.36% سنوياً، بينما صعد داو جونز 12.97%.
في أوروبا، سجل مؤشر STOXX 600 ارتفاعاً سنوياً 16.66%، فيما حقق فوتسي 100 أفضل أداء منذ 2009 بمكاسب 21.5%، مدعوماً بأسهم المعادن الثمينة والدفاع والبنوك، وواصل مؤشر داكس صعوده اليومي رغم نهاية هادئة للعام.
أسواق آسيا شهدت أيضاً عاماً ذهبياً، حيث أنهى نيكاي 225 العام عند أعلى ختام سنوي تاريخياً بمكسب 26%، بينما سجل هانغ سنغ مكاسب 27.7%، وارتفع مؤشر شنغهاي المركب 18.4%، مدفوعاً بالقطاعات التقنية والفلزات غير الحديدية وسط سيولة مرتفعة.
وعلى صعيد السندات والدولار، ارتفع عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 4.17%، بينما استقر مؤشر الدولار حول 98.25.
أما الذهب والفضة فقد سجلا زيادات سنوية ملحوظة، رغم هبوط يومي في نهاية العام، في حين تداول خام WTI قرب 57.45 دولار، في ظل توازن بين مخاوف الطلب وتوترات جيوسياسية.
3 مفاتيح للعام:
السياسة النقدية: تخفيف تدريجي للفائدة الأميركية عزز شهية المخاطر، وانعكس على أسهم النمو والتكنولوجيا.
الذكاء الاصطناعي: دورة استثمارية قوية في الشرائح والعتاد والسحابة شكلت العنوان الرئيس.
المعادن الثمينة والملاذات: زيادات الذهب والفضة قبل تصحيح نهاية العام عكست مزيج القلق الجيوسياسي وإعادة توزيع المخاطر، مع استفادة أسهم التعدين الأوروبية.


