كتب : يسرا عبدالعظيم
اعتبارًا من 2026.. فرنسا تعتزم حظر وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون 15 عامًا
تستعد فرنسا لوضع خطة جديدة تهدف إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15 عامًا اعتبارًا من عام 2026، في خطوة تُعد من أكثر الإجراءات تطلبًا في أوروبا لحماية القُصّر من المخاطر الرقمية المتزايدة.
وبحسب تقارير محلية، فإن الحكومة الفرنسية تُجهّز مشروع قانون سيرفع إلى البرلمان الفرنسي في بداية عام 2026، يتضمن منع منصات مثل فيسبوك وسناب شات وتيك توك ويوتيوب من تقديم خدماتها للأطفال دون سن الخامسة عشرة، مع إشراك آليات تحقق من العمر لمنع الولوج غير المصرّح به.
تفاصيل المشروع وتأثيره
وينص المشروع، الذي من المتوقع أن يدخل حيز التنفيذ في سبتمبر 2026 مع بداية العام الدراسي الجديد، على مادتين رئيسيتين:
• حظر توفير خدمات التواصل الاجتماعي للأشخاص دون سن 15 عامًا عبر المنصات الرقمية.
• فرض قيود إضافية على استخدام الهواتف المحمولة في المدارس الثانوية التي يدرس فيها طلاب تتراوح أعمارهم بين 15 و18 عامًا، بعد أن كان الحظر مطبقًا سابقًا في المدارس الابتدائية والمتوسطة.
وتُعد هذه المبادرة امتدادًا لجهود فرنسا لمواجهة الآثار السلبية للاستخدام المُفرط للشاشات، بما في ذلك التنمر الإلكتروني، والتعرّض لمحتوى غير ملائم، واضطرابات النوم، وإدمان الاستخدام، وهي مخاطر أكّدتها دراسات وتقارير حول تأثير السوشيال ميديا على الصحة النفسية للمراهقين.
دعم ماكرون ومعارضة محتملة
يحظى المشروع بدعم كبير من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي اعتبر حماية الأطفال من المحتوى الرقمي الضار أولوية حكومية، بينما يسعى أيضًا إلى تعميم أفكار مشابهة على مستوى الاتحاد الأوروبي لمواءمة التشريعات.
في المقابل، قد يواجه المشروع مناقشات ونقاشات في البرلمان حول تطبيقه العملي وتحديد آليات التحقق من الأعمار، إضافة إلى التوازن بين الحرية الرقمية وحماية القُصّر.


