كتب : دينا كمال
ملصقات الكاميرا تحول تصميم آيفون 17 برو المثير للجدل إلى صيحة جديدة
أثار تصميم “هضبة الكاميرا” في هاتفي آيفون 17 برو وآيفون 17 برو ماكس جدلًا واسعًا بين المستخدمين، إذ اعتبره كثيرون ضخمًا ومزعجًا من الناحية البصرية، ليصبح أحد أكثر عناصر التصميم إثارة للانقسام.
لكن المفارقة أن هذا التصميم المثير للانتقاد تحول مؤخرًا إلى محور اتجاه جديد على الإنترنت، بعدما بدأ مستخدمون في تزيينه بالملصقات.
جنون الملصقات
كشفت تقارير متداولة على منصة “إكس” أن شركة “أبل” في كوريا الجنوبية عرضت إعلانًا قصيرًا يشجع على وضع ملصقات صغيرة على هضبة الكاميرا في آيفون 17 برو، في خطوة لافتة لتغيير النظرة السلبية للتصميم.
وأظهرت ردود الفعل الأولية تفاعلًا إيجابيًا، لا سيما بين محبي الملصقات في آسيا، حيث تحظى هذه الهواية بشعبية واسعة.
وتتنوع الملصقات المستخدمة بين رسومات القطط، والأطعمة، والزهور، وشخصيات ألعاب الفيديو، إضافة إلى أشكال طريفة أخرى، ما يشير إلى استهداف فئة محددة من المستخدمين المعتادين على هذا النوع من التخصيص.
تصميم جديد ومحاولة لاستقطاب المستخدمين
على مدار سنوات، حافظت هواتف آيفون برو على تصميم شبه ثابت، ما دفع العديد من النقاد مع اقتراب إطلاق آيفون 17 إلى المطالبة بتغيير واضح في الشكل الخارجي، سواء كان جذابًا أو غير مألوف، المهم أن يكون مختلفًا.
وبالفعل، جاء آيفون 17 برو بتصميم جديد، إلا أن هذا التغيير قوبل برفض شريحة من المستخدمين، بمن فيهم بعض عشاق “أبل” القدامى، بسبب الحجم الكبير لهضبة الكاميرا وتأثيرها البصري المزعج.
هل تُعد الملصقات حلًا فعليًا؟
يرى متابعون أن اللجوء إلى الملصقات قد يكون حلًا مؤقتًا، لكنه لا يعالج المشكلة من جذورها، إذ إن إضافة ملصقات متعددة لا تقلل من بروز الهضبة، بل قد تزيد الإحساس بالفوضى على ظهر الهاتف.
مخاطر محتملة
حذّر بعض المستخدمين من أن تجربة الملصقات قد تنقلب إلى مشكلة لاحقًا، مع تكرار تساؤلات من نوع:
– كيف يمكن إزالة آثار الملصقات؟
– لماذا تقشرت طبقة الطلاء بعد نزعها؟
وتُعد هذه المخاوف مألوفة لدى مستخدمي منتجات “أبل”، إذ شهدت بعض أجهزة “ماك” تجارب مشابهة في السابق، ما يرجح انتقال المشكلة إلى الهواتف الذكية.
وفي هذا السياق، ينصح مختصون محبي الملصقات بتوخي الحذر عند وضعها على الهواتف مرتفعة الثمن، لتفادي الخدوش أو تقشير الطلاء، مؤكدين أن تجنب هذه الصيحة المؤقتة قد يكون الخيار الأكثر أمانًا على المدى الطويل.


