كتب : دينا كمال
بابا الفاتيكان يدعو روما إلى الرحمة والانفتاح في قداس رأس السنة
اختتم بابا الفاتيكان، ليو الرابع عشر، عام 2025 بإقامة قداس رأس السنة في كنيسة القديس بطرس، مجددًا دعوته إلى أن تكون روما مدينة رحيمة ومنفتحة، تستقبل الأجانب والأطفال وكبار السن والضعفاء، وكل من يعيشون ظروفًا إنسانية هشة.
وخلال عظته، عبّر البابا عن امتنانه لما وصفه بـ“العام المقدس 2025”، الذي شهد توافد ملايين الحجاج إلى روما ضمن الاحتفال الكنسي اليوبيلي الذي يُنظم مرة كل ربع قرن.
وأشار إلى أن هذا العام، الذي افتتحه سلفه البابا فرنسيس في 24 ديسمبر 2024، شكّل “وقتًا من النعمة”، مشيدًا بجهود بلدية روما والمتطوعين الذين أسهموا في تنظيم استقبال الزوار وتسهيل عبورهم عبر الباب المقدس.
وأوضح أن اليوبيل سيُختتم رسميًا في 6 يناير 2026، غير أنه استغل مناسبة قداس رأس السنة لتأكيد الرسالة الأساسية للعام المقدس، قائلًا: “أود أن تكون روما مكانًا أكثر ترحيبًا، بل وأكثر من ذلك بكثير بعد هذا الزمن من النعمة”.
وطرح البابا تساؤلًا رمزيًا حول ما يتمناه لروما، مجيبًا بأنه يتطلع إلى أن تكون مدينة جديرة بأطفالها، وكبار السن الذين يعيشون الوحدة، والضعفاء، والعائلات التي تكافح من أجل حياة كريمة، إضافة إلى الرجال والنساء القادمين من أماكن بعيدة بحثًا عن الأمان والكرامة.
وفي تحية وجّهها باللغة الإنجليزية إلى المؤمنين من مختلف أنحاء العالم، خصّ البابا الحجاج القادمين من فلسطين بإشارة تضامن خاصة، معربًا عن قربه الروحي منهم.
كما قال إنه، ومع الاستعداد للاحتفال بعيد مريم العذراء، والدة المسيح، يتم إيداع العام الجديد تحت شفاعتها الأمومية.
واختتم البابا كلمته بتقديم أطيب التمنيات للمؤمنين وعائلاتهم، متمنيًا لهم عيد ميلاد مجيدًا وعامًا جديدًا يحمل الفرح والسلام.


