كتب : يسرا عبدالعظيم
«مسلسلات الدقيقتين».. ثورة درامية صغيرة بحجم كبير
سلطت صحيفة فايننشال تايمز الضوء على ظاهرة جديدة في عالم الدراما الترفيهية، أُطلق عليها اسم “مسلسلات الدقيقتين”، والتي بدأت تغزو الشاشات الرقمية وتغير طريقة استهلاك الجمهور للمحتوى.
وتتميز هذه المسلسلات بأن مدة الحلقة الواحدة لا تتجاوز دقيقتين فقط، مقارنة بالمسلسلات التقليدية التي تتراوح مدة حلقاتها بين 20 و60 دقيقة. ورغم قصر مدة كل حلقة، فإن عدد الحلقات في المسلسل الواحد يتراوح بين 20 و100 حلقة، ما يمنح المتابعين تجربة ممتدة وممتعة على مدار الأيام أو الأسابيع.
شعبية متزايدة
أصبحت هذه المسلسلات أحد أسرع قطاعات صناعة الترفيه نمواً في العالم، مع توسع منصات البث الرقمية مثل تيك توك، يوتيوب، وإنستجرام، التي توفر بيئة مثالية لعرض محتوى قصير وجاذب. وتعتمد شركات الإنتاج على قصص مشوقة ومختصرة تجذب الانتباه فورًا، ما يجعل الجمهور يعود باستمرار لمتابعة الحلقات الجديدة.
لماذا تحظى بالإقبال؟
سرعة المشاهدة: الحلقات القصيرة تناسب جدول الجمهور المزدحم.
إمكانية الانتشار: سهولة المشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي تزيد من فرص الانتشار الفيروسي.
تنوع القصص: يمكن تغطية مواضيع مختلفة بأسلوب مبتكر وسريع، من الكوميديا إلى الإثارة والرومانسية.
ويشير خبراء إلى أن هذه الظاهرة قد تغيّر مستقبل صناعة الدراما، حيث باتت الشركات الكبرى تركز على إنتاج محتوى قصير يجذب جمهور الشباب ويواكب نمط حياتهم السريع.


