كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
مع الانتشار الواسع لسماعات الأذن اللاسلكية التي تعمل بتقنية البلوتوث، ظهرت تساؤلات حول مستوى الإشعاع الكهرومغناطيسي المنبعث منها وما إذا كان يشكل خطرًا على الصحة.
سماعات البلوتوث تُصدر إشعاعًا غير مؤين مشابه لإشعاع أجهزة الواي‑فاي والهواتف المحمولة، ولكنه أقل بكثير من إشعاع الهاتف بسبب طاقة الإرسال المنخفضة. وعادةً تكون مستويات هذا الإشعاع ضمن الحدود التي تعتبرها المنظمات الصحية آمنة، ولا توجد حتى الآن أدلة علمية قوية تربط استخدامها بأمراض خطيرة مثل السرطان.
بعض الدراسات أشارت إلى أن الاستخدام الطويل جدًا لسماعات البلوتوث قد يؤثر على الغدة الدرقية، لكن النتائج ليست قاطعة وتحتاج لمزيد من الأبحاث. كذلك لم تجد الدراسات تأثيرًا ملحوظًا على السمع بعد استخدام السماعات لفترات محدودة.
رغم ذلك، يشير بعض الأطباء إلى أن الاستخدام المفرط لساعات طويلة يوميًا قد يكون مصدر قلق صحي محتمل، لكن هذه المخاوف لم تثبت علميًا بشكل قاطع حتى الآن.


