كتب : يسرا عبدالعظيم
ذكرى وفاة أحمد عدويه… رمز الطرب الشعبي يرحل ويخلّف إرثًا خالدًا
تمر اليوم ذكرى وفاة الفنان المصري الكبير أحمد عدويه، أحد أعلام الطرب الشعبي وصوت من لمّ شمل الأجيال عبر أغانٍ خالدة رسخت مكانته في قلوب الجماهير.
وُلد أحمد عدويه في مصر في أسرة بسيطة، وارتبط اسمه منذ بداية مشواره الفني بأجواء الشارع المصري وصوت الفرح والألم معًا، ما جعله من أبرز من قدّموا اللون الشعبي المميّز الذي يمزج بين الصدق البسيط والإحساس العميق.
خلال مسيرته الفنية الطويلة، قدّم عدويه عددًا من الأغاني التي أصبحت جزءًا من ذاكرة الملايين، ومن أشهرها:
ام حسن
بنت السلطان
الناس الرايقة
كما تميّز بأسلوبه الفريد في الأداء، وإحساسه الذي يصل مباشرة إلى وجدان المستمعين، حتى صار اسمه مرادفًا لفنّ الشعبي الأصيل في مصر والعالم العربي.
إرث يتجاوز الزمن
ورغم رحيله عن عالمنا، ترك أحمد عدويه إرثًا فنيًا كبيرًا يستمر في التأثير على الأجيال الجديدة من الفنانين والمستمعين على حد سواء، حيث تظل أغانيه تُستمع في المناسبات، وعلى منصات الموسيقى المختلفة.
يقول النقاد إن عدويه لم يكن مجرد مطرب شعبي، بل قصة تواصل بين الماضي والحاضر في الموسيقى المصرية، يقدم ألحانًا وكلمات تعبّر عن نبض الشارع وروحه.
في ذكرى الوداع
تمر ذكرى وفاة أحمد عدويه اليوم، ومعها يستذكر الجمهور حياة فنان قدّم فناً قريبًا من القلب، وصوتًا عبّر عن الفرح والحزن والأمل بطريقة لا تُنسى، ليبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الفن الشعبي العربي.


