كتب : دينا كمال
فقدان الصوت قد يشير لمشكلات صحية خطيرة
أوضح الدكتور فلاديمير زايتسيف، أخصائي الأنف والأذن والحنجرة، أن بحة الصوت أو فقدانه لا يكون دائماً نتيجة نزلة برد، بل قد يعكس اضطرابات وظيفية في الجهاز الصوتي.
وأضاف أن الصوت البشري ينتج عندما يمر الهواء عبر الحبال الصوتية المغلقة، حيث يحدد توترها وقوة الزفير مستوى الصوت ونبرته. فإذا لم تنغلق الحبال تماماً، يصبح الصوت ضعيفاً أو يختفي.
وأشار إلى أن فقدان الصوت المؤقت قد يحدث نتيجة القلق أو التوتر العاطفي، إذ تنشط آلية الدفاع في الجسم ويستمر التنفس بينما يختفي الصوت مؤقتاً. لذلك يُنصح بالحفاظ على رطوبة الأغشية المخاطية وشرب رشفات من الماء أثناء الكلام أمام الجمهور.
ولفت زايتسيف إلى أن تكرار فقدان الصوت أو بحة الصوت يستدعي استشارة طبيب مختص، إذ قد يكون ناجماً عن اضطرابات عصبية، ضعف عضلي مثل الوهن العضلي، أو بحة صوت وظيفية. وفي بعض الحالات، يلزم التدرب على تمارين صوتية لإعادة قوة الصوت.
وأكد أن التدخين عامل خطر رئيسي، حيث يؤدي إلى بحة الصوت وفقدانه مع مرور الوقت، خصوصاً لدى الأشخاص ذوي الميل لضعف الصوت.


