كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أثارت لارا ترامب، زوجة ابن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، جدلاً واسعاً بعد ظهورها وهي تقود طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F/A-18F Super Hornet فوق قاعدة بحرية تابعة للبحرية الأمريكية.
ووفقاً للصور والفيديوهات التي انتشرت على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، فقد شاركت لارا ترامب في رحلة تدريبية على الطائرة المقاتلة، وقامت بقيادتها في السماء فوق القاعدة البحرية، قبل أن تهبط وتلتقط صوراً أمام المقاتلة بعد انتهاء الرحلة.
وقالت بعض التقارير إن هذه الرحلة جاءت ضمن نشاط رسمي داخل القاعدة البحرية، لكنها أثارت ردود فعل متفاوتة بين متابعي وسائل التواصل، حيث أشار بعض النشطاء إلى أن تجربة قيادة المقاتلة من قبل مدنيين، حتى لو كانت لفترة قصيرة، غير معتادة وقد تثير التساؤلات حول أمان هذه الرحلات.
وتعتبر طائرة F/A-18F Super Hornet واحدة من أبرز المقاتلات متعددة المهام التابعة للبحرية الأمريكية، وتستخدم في عمليات قتالية وبرامج تدريبية، وتتميز بسرعتها الكبيرة وقدرتها على تنفيذ مهام هجومية ودفاعية متنوعة.
وخلال الرحلة، ظهرت لارا ترامب وهي ترتدي زي الطيار الرسمي، مع خوذة الطيران الخاصة بالمقاتلة، وأكملت مسار الرحلة بنجاح، قبل أن تهبط بأمان. وتضمن النشاط أيضاً عمليات تحليق قصيرة وأداء مناورات أساسية تحت إشراف طيارين محترفين من البحرية الأمريكية.
وقد تناولت وسائل الإعلام الصور والفيديوهات التي أظهرتها وهي تقف أمام الطائرة بعد الرحلة، مؤكدة على أن الهدف من هذه التجربة هو منح المشاركين فرصة للتعرف على قدرات الطائرة وطبيعة التحليق العسكري، رغم أن ظهور شخصيات مدنية في مثل هذه الأنشطة نادراً ما يحصل، مما جعل الحدث محط اهتمام واسع.
وفي الوقت نفسه، أكدت المصادر الرسمية أن الرحلة تمت ضمن الإجراءات الأمنية الصارمة المتبعة في القاعدة، وأن جميع التحركات والإجراءات كانت تحت إشراف الطيارين المختصين لضمان سلامة جميع المشاركين، بما في ذلك لارا ترامب.


