كتب : يسرا عبدالعظيم
- مدمرة “جماران” الإيرانية تنطلق في مهمة خاصة لعرض القدرات البحرية للجمهورية الإسلامية
أعلن قائد بحرية الجيش الإيراني عن إطلاق مدمرة “جماران”، أول مدمرة يتم تصنيعها محليًا في إيران، في مهمة خاصة تُبرز تطور القدرات البحرية الإيرانية بعد 16 عامًا من العمل على تطويرها. وتأتي هذه الخطوة في إطار مشاركة المدمرة في مناورة دولية كبرى، تهدف إلى تعزيز الحضور البحري الإيراني وإظهار قوة وقدرات الجمهورية الإسلامية في المجال البحري.
رمز للتقدم الصناعي العسكري الإيراني
مدمرة “جماران”، التي تُعد إنجازًا بارزًا في مجال الصناعات الدفاعية الإيرانية، تمثل رمزًا للتقدم الكبير الذي حققته إيران في تصنيع المعدات العسكرية محليًا. وتُظهر هذه المهمة، التي تستهدف المشاركة في مناورة بحرية دولية، قدرة إيران على تطوير معدات عسكرية متقدمة والمشاركة في فعاليات دولية تعزز من وجودها على الساحة البحرية العالمية.
أهداف متعددة للمهمة
وفقًا للتصريحات الرسمية، فإن المهمة التي تقوم بها “جماران” تشمل عدة أهداف استراتيجية. من بين هذه الأهداف، مرافقة السفن المارة في منطقة مكران الواقعة جنوب إيران، وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة لضمان أمن الملاحة البحرية في المنطقة. كما تهدف المهمة إلى تعزيز التعاون مع الدول الأخرى من خلال زيارة بعض الدول، حيث سيتم إيصال رسالة السلام والصداقة الإيرانية إلى دول المنطقة.
تعزيز الحضور البحري الإيراني
تعكس هذه الخطوة رغبة إيران في تعزيز حضورها البحري على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتأتي المدمرة “جماران” كجزء من استراتيجية بحرية أوسع تهدف إلى حماية المصالح الإيرانية في المياه الدولية والمساهمة في حفظ الأمن البحري في المناطق الحيوية.
رسالة سلام وصداقة
إلى جانب الأهداف العسكرية والاستراتيجية، أكدت البحرية الإيرانية أن مهمة “جماران” تحمل رسالة سلام وصداقة إلى دول المنطقة. وتسعى إيران من خلال هذه الزيارات إلى تعزيز التعاون البحري مع الدول الأخرى، وإظهار التزامها بالمساهمة في استقرار وأمن المنطقة.
إطلاق مدمرة “جماران” في هذه المهمة الخاصة يُعد خطوة جديدة في مساعي إيران لتأكيد قدراتها الدفاعية وتعزيز وجودها البحري على الساحة الدولية. ومع التركيز على الأمن البحري والتعاون الإقليمي، تسعى الجمهورية الإسلامية إلى تقديم نفسها كقوة بحرية بارزة تحمل رسالة سلام واستقرار إلى المنطقة والعالم.


