كتب : يسرا عبدالعظيم
ليفركوزن يطلب تأجيل التحاق مازا بالجزائر لتجاوز الحد المسموح به من الاتحاد الدولي
في خطوة أثارت جدلًا واسعًا، طلب نادي باير ليفركوزن الألماني تأجيل التحاق لاعبه الشاب، مازا، بمنتخب الجزائر إلى تاريخ يتجاوز الحد المسموح به من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). يأتي هذا الطلب في ظل رغبة النادي الألماني بالاحتفاظ باللاعب لفترة أطول خلال فترة التحضيرات والمباريات المحلية، وهو ما أثار استياء الجانب الجزائري.
تفاصيل القضية
مازا، الموهبة الصاعدة في صفوف ليفركوزن، تم استدعاؤه من قبل الاتحاد الجزائري للمشاركة في المعسكر التحضيري استعدادًا للاستحقاقات الدولية المقبلة. وفقًا للوائح الفيفا، يجب على الأندية السماح للاعبين الدوليين بالالتحاق بمنتخباتهم الوطنية قبل فترة محددة من بدء البطولات الرسمية، إلا أن ليفركوزن طلب تمديد بقاء اللاعب مع الفريق إلى ما بعد هذا الموعد.
مبررات ليفركوزن
برر النادي الألماني طلبه بضرورة وجود مازا ضمن صفوف الفريق خلال فترة حرجة من جدول المباريات المحلية، حيث يعتمد المدرب بشكل كبير على اللاعب في خططه التكتيكية. كما أشار النادي إلى أن غياب اللاعب قد يؤثر على استقرار الفريق في المنافسات الحالية، خاصة مع ضغط المباريات في الدوري الألماني.
ردود الفعل الجزائرية
الاتحاد الجزائري لكرة القدم أعرب عن رفضه القاطع لهذا الطلب، مؤكدًا على حقه في الاستفادة من خدمات اللاعب ضمن الإطار الزمني الذي تحدده لوائح الفيفا. كما شددت الجماهير الجزائرية على أهمية التحاق مازا بالمنتخب الوطني، خاصة في ظل التحضيرات للمنافسات القارية التي تعد ذات أهمية كبيرة للمنتخب الجزائري.
التداعيات المحتملة
– *على اللاعب*: قد يجد مازا نفسه في موقف صعب بين الالتزام بواجباته تجاه ناديه الألماني وبين رغبته في تمثيل منتخب بلاده.
– على العلاقة بين النادي والاتحاد: هذا النزاع قد يؤدي إلى توتر العلاقة بين الاتحاد الجزائري ونادي ليفركوزن، خاصة إذا أصر الطرفان على مواقفهما.
– على المنتخب الجزائري: غياب مازا عن التحضيرات قد يؤثر على خطط المنتخب، خاصة إذا كان اللاعب جزءًا من التشكيلة الأساسية.
من المتوقع أن يدخل الطرفان في مفاوضات للوصول إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف، مع الالتزام بلوائح الفيفا. في الوقت نفسه، قد يلعب اللاعب دورًا هامًا في تهدئة الموقف من خلال التواصل مع كلا الطرفين وتوضيح موقفه.
هذا الموقف يعكس التحديات التي تواجه اللاعبين الدوليين الذين يجدون أنفسهم في خضم صراعات بين الأندية والمنتخبات الوطنية، مما يضعهم أمام خيارات معقدة تؤثر على مسيرتهم الاحترافية.


