كتب : يسرا عبدالعظيم
إعلان فيلم أم كلثوم لمنى زكي يثير جدلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي
أثار الإعلان التشويقي لفيلم “الست”، الذي تؤدي فيه النجمة منى زكي دور كوكب الشرق أم كلثوم، موجة واسعة من النقاشات على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين الإشادة بجرأة العمل وانتقاده لأسباب مختلفة. الفيلم، الذي يُعد أحد أكثر المشاريع المنتظرة في السينما العربية، يمثل محاولة لإعادة إحياء سيرة واحدة من أعظم رموز الفن العربي بأسلوب درامي جديد.
تفاصيل الفيلم والإنتاج
الفيلم من إخراج مروان حامد وتأليف أحمد مراد، ويضم نخبة من نجوم السينما المصرية مثل عمرو سعد، نيللي كريم، وأمينة خليل، إضافة إلى ظهور خاص لبعض الأسماء الكبيرة مثل أحمد حلمي. يتناول العمل حياة أم كلثوم، منذ نشأتها في قرية طماي الزهايرة بمحافظة الدقهلية، وصولاً إلى قمة مجدها كأيقونة الغناء العربي.
ردود الأفعال على مواقع التواصل الاجتماعي
منذ طرح الإعلان التشويقي، اشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي بالنقاشات حول العمل:
– *دعم كبير لمنى زكي*: أشاد كثيرون بموهبة منى زكي وقدرتها على تقديم أدوار معقدة، معتبرين اختيارها تجسيد أم كلثوم خطوة جريئة ومميزة.
– *انتقادات للشكل الخارجي*: وجه البعض انتقادات لعدم وجود تشابه جسدي بين منى زكي وأم كلثوم، معتبرين أن الأداء وحده قد لا يكون كافياً لإقناع الجمهور.
– *إشادة بالعمل ككل*: رأى فريق آخر أن الفيلم يمثل فرصة لإعادة تعريف الأجيال الجديدة بأم كلثوم وإرثها الفني.
الإعلامي عمرو أديب كان من بين المدافعين عن منى زكي، حيث كتب على منصة “إكس”: “منذ متى كان يجب أن تكون الممثلة نسخة طبق الأصل من الشخصية؟ انتظروا الفيلم قبل الحكم”.
عرض الفيلم الأول في مراكش
أثار اختيار مهرجان مراكش الدولي للسينما كمنصة للعرض الأول للفيلم تساؤلات بين النقاد والجمهور، حيث رأى البعض أن مهرجان القاهرة السينمائي كان الأنسب لمثل هذا العمل. لكن فريق الإنتاج أوضح أن العرض في مراكش يأتي ضمن استراتيجية لتوسيع نطاق انتشار الفيلم على الساحة الدولية.
“الست” ليس مجرد فيلم سيرة ذاتية، بل هو جسر ثقافي يهدف إلى إعادة إحياء إرث أم كلثوم وربطه بالأجيال الجديدة. يعكس الفيلم تحديًا كبيرًا لصناعة السينما المصرية في تقديم عمل بمستوى عالمي يعيد تقديم أيقونة فنية بحجم كوكب الشرق.
مع موعد عرضه المقرر في 10 ديسمبر، يبقى السؤال: هل سينجح الفيلم في تجاوز الجدل وتحقيق النجاح الذي يأمله صناعه؟ الأيام القادمة ستكشف مدى تأثير هذا العمل على الجمهور والنقاد.


