كتب : يسرا عبدالعظيم
الأردن يدين العدوان الإسرائيلي على بلدة بيت جن في ريف دمشق ويطالب بوقف التصعيد
أدانت وزارة الخارجية الأردنية بأشد العبارات التوغّل العسكري الإسرائيلي وقصف بلدة بيت جن في ريف دمشق، والذي أسفر عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح. ووصفت الوزارة هذا العدوان بأنه انتهاك صارخ لسيادة سوريا ووحدة أراضيها، وخرق فاضح للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، معتبرة أنه تصعيد خطير يهدد بتفاقم التوتر في المنطقة.
موقف الأردن الرافض للاعتداء
أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية، فؤاد المجالي، في بيان رسمي، الرفض المطلق والإدانة الشديدة للعدوان الإسرائيلي السافر، مشيرًا إلى أنه يمثل انتهاكًا واضحًا لسيادة دولة عربية واستهدافًا مباشرًا لحياة مواطنيها. وشدد المجالي على ضرورة وقف جميع الإجراءات الإسرائيلية التي تنتهك اتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، والتي تلزم إسرائيل باحترام سيادة الأراضي السورية.
وأضاف المجالي أن هذا التصعيد الإسرائيلي لا يسهم إلا في زيادة الصراع والتوتر في المنطقة، داعيًا إلى ضرورة احترام قواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية التي تضمن سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
جددت المملكة الأردنية تضامنها الكامل مع سوريا، مؤكدة دعمها لأمن واستقرار وسيادة الجمهورية العربية السورية ووحدة أراضيها. كما دعا المجالي المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والأخلاقية من خلال إلزام إسرائيل بوقف اعتداءاتها غير الشرعية وإنهاء احتلالها للأراضي السورية.
في ختام البيان، أعرب المجالي عن خالص التعازي والمواساة لحكومة وشعب سوريا ولأسر الضحايا الذين سقطوا جراء هذا العدوان، متمنيًا الشفاء العاجل للمصابين. كما شدد على أهمية التحرك الدولي الفوري لوقف التصعيد وحماية الاستقرار في المنطقة، محذرًا من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات على الأمن الإقليمي.
يأتي الموقف الأردني في سياق حرص المملكة على الحفاظ على استقرار المنطقة واحترام سيادة الدول العربية، مع تأكيدها على ضرورة التزام جميع الأطراف بالقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لتجنب المزيد من التصعيد.


