كتب : يسرا عبدالعظيم
عقارات دبي تحلق إلى قمة تاريخية جديدة: 1683 درهماً للقدم المربعة
وصل سوق العقارات في دبي إلى قمة تاريخية جديدة، حيث بلغ متوسط سعر القدم المربعة 1683 درهماً، وهو أعلى مستوى يسجله القطاع على الإطلاق. هذه القفزة النوعية تعكس قوة السوق العقاري في الإمارة، الذي استمر في تحقيق نمو مستدام مدعوماً بالطلب المتزايد من المستثمرين المحليين والدوليين، فضلاً عن السياسات الاقتصادية المرنة التي عززت جاذبية دبي كوجهة استثمارية عالمية.
أسباب النمو القياسي
1. زيادة الطلب على العقارات الفاخرة: شهدت دبي طفرة في الطلب على العقارات الفاخرة، خاصة في المناطق المتميزة مثل نخلة جميرا ووسط مدينة دبي، حيث يبحث المستثمرون عن وحدات تجمع بين الموقع الاستراتيجي والتصميم الفاخر.
2. السياسات الحكومية المحفزة: ساهمت المبادرات الحكومية، مثل منح الإقامات الذهبية للمستثمرين والأفراد الموهوبين، في تعزيز ثقة المستثمرين ودعم نمو القطاع.
3. التعافي الاقتصادي: مع تعافي الاقتصاد العالمي من تداعيات جائحة كورونا، أصبحت دبي وجهة مثالية للاستثمار العقاري بفضل بنيتها التحتية المتطورة واستقرارها الاقتصادي.
مؤشرات إيجابية للمستقبل
– زيادة الطلب الدولي: مع استمرار تدفق المستثمرين من آسيا، أوروبا، والشرق الأوسط، يُتوقع أن يظل الطلب على العقارات في دبي مرتفعاً خلال السنوات المقبلة.
– مشاريع جديدة: تشهد الإمارة إطلاق مشاريع عقارية ضخمة تتماشى مع رؤية دبي المستقبلية، مما يضيف مزيداً من الخيارات للمستثمرين.
– عائدات استثمارية قوية: يُعد سوق دبي من بين الأسواق القليلة التي توفر عوائد استثمارية مرتفعة مقارنة بالأسواق العالمية الأخرى، مما يعزز جاذبيته.
رغم هذا النمو، يواجه السوق تحديات مثل الحفاظ على التوازن بين العرض والطلب وضمان استدامة الأسعار على المدى الطويل. ومع ذلك، فإن السياسات الاقتصادية والرقابية التي تنتهجها دبي تُعد عاملاً رئيسياً في تحقيق الاستقرار ومواجهة هذه التحديات.
مع وصول أسعار العقارات في دبي إلى مستويات قياسية، يؤكد القطاع العقاري مكانته كركيزة أساسية للاقتصاد الإماراتي. ومع استمرار الطلب القوي ودعم السياسات الحكومية، يُتوقع أن يواصل السوق تحقيق مزيد من الإنجازات، مما يعزز مكانة دبي كوجهة استثمارية عالمية لا مثيل لها.


