كتب : يسرا عبدالعظيم
رونالدو يتجنب الغياب عن افتتاحية البرتغال في كأس العالم 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) عن قراره النهائي بشأن العقوبة التي فُرضت على قائد المنتخب البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها في مباراة منتخب بلاده أمام أيرلندا ضمن التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026. وفقًا للقرار، سيُسمح لرونالدو بالمشاركة في المباراة الافتتاحية لمنتخب البرتغال في المونديال المقبل، بعد أن تم تعليق تنفيذ المباراتين الأخيرتين من عقوبة الإيقاف لمدة عام.
تفاصيل العقوبة
رونالدو كان قد طُرد في الدقيقة 61 من مواجهة أيرلندا، بعد تدخل عنيف بالمرفق ضد المدافع دارا أوشيه، في مباراة انتهت بخسارة البرتغال 2-0. وفرضت لجنة الانضباط في الفيفا عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات، تم تنفيذ واحدة منها خلال مباراة البرتغال الأخيرة في التصفيات ضد أرمينيا، التي انتهت بفوز كاسح 9-1. لكن الفيفا قرر تعليق تنفيذ المباراتين المتبقيتين لمدة عام، بشرط عدم ارتكاب اللاعب أي مخالفة مشابهة خلال هذه الفترة .
دور رونالدو في المنتخب
رغم بلوغه سن الأربعين، لا يزال كريستيانو رونالدو أحد الأعمدة الأساسية لمنتخب البرتغال. مدرب المنتخب، روبيرتو مارتينيز، دافع بشدة عن قائده عقب الحادثة، مشيرًا إلى سجله النظيف الذي امتد لأكثر من 226 مباراة دولية دون أي بطاقة حمراء سابقة. وأكد مارتينيز أن وجود رونالدو في افتتاح المونديال سيكون حاسمًا، خصوصًا أنه أعلن سابقًا أن هذه النسخة ستكون الأخيرة في مسيرته الدولية .
أثر القرار على البرتغال وكأس العالم
بقرار الفيفا، سيبدأ رونالدو مشواره في كأس العالم 2026 مع منتخب البرتغال منذ المباراة الأولى، وهو أمر يعزز من فرص الفريق في المنافسة على اللقب الذي لم يسبق له تحقيقه. وجود رونالدو في افتتاح البطولة يُعد مكسبًا ليس فقط للبرتغال، بل للبطولة ككل، حيث يُعتبر أحد أبرز الأسماء في تاريخ كرة القدم العالمية.
قرار الفيفا بتعليق العقوبة يُعد فرصة لرونالدو لكتابة فصل جديد في مسيرته الأسطورية، وربما تحقيق حلمه الأخير في رفع كأس العالم. ومع بدء العد التنازلي لانطلاق البطولة، تترقب الجماهير أداء قائد البرتغال في محاولته الأخيرة لإضافة هذا اللقب إلى سجله الحافل. هل سيكون مونديال 2026 هو الفصل الأخير لرونالدو، أم بداية جديدة لإنجاز تاريخي آخر؟


