كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تولى جيديون تيموتيوس، المهندس المعروف بالإصلاحات القانونية، رئاسة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP32، والذي يُعقد هذا العام في مدينة عالمية بهدف تعزيز جهود مواجهة التغيرات المناخية على المستوى الدولي.
ويأتي اختيار تيموتيوس لرئاسة القمة نتيجة خبرته الطويلة في مجال التشريعات والإصلاحات القانونية، حيث ساهم خلال مسيرته في وضع أطر قانونية رائدة تهدف إلى دعم الاستدامة البيئية وحماية الموارد الطبيعية، ما أهله ليكون شخصية محورية في قيادة هذا التجمع الدولي الهام.
وأوضح تيموتيوس في تصريحات سابقة أن قمة COP32 ستسلط الضوء على الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات ملموسة لمواجهة التغير المناخي، مع التركيز على السياسات البيئية والاستراتيجيات القانونية التي تضمن التزام الدول بالاتفاقيات الدولية، إضافة إلى تعزيز التعاون بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني.
وأشار إلى أن القمة ستبحث عددًا من الملفات الحرجة، من بينها تعزيز الطاقات المتجددة، إدارة الموارد الطبيعية، الحد من الانبعاثات الكربونية، ودعم البلدان النامية في مواجهة التحديات البيئية، إلى جانب وضع آليات لمراقبة تطبيق الالتزامات المناخية.
ويشارك في مؤتمر COP32 ممثلون عن أكثر من 190 دولة، إضافة إلى خبراء في البيئة والتنمية المستدامة، ومؤسسات دولية معنية بالشأن المناخي، بهدف تبادل الخبرات ووضع خطط عمل قابلة للتنفيذ على المدى القصير والطويل.
وأكد تيموتيوس أن نجاح القمة يعتمد على التعاون الدولي الفعّال، وضرورة الالتزام بالخطط البيئية الوطنية والدولية، مشددًا على أن التحديات المناخية تتطلب إرادة سياسية قوية وجهودًا قانونية مدروسة لضمان مستقبل مستدام للأجيال القادمة.


