كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أعلن البابا ليو، في بث مباشر على الهواء، عن أول رحلة خارجية له منذ انتخابه، حيث ستشمل محطاته تركيا ولبنان، في خطوة اعتبرها المراقبون تاريخية وتحمل دلالات روحية ودبلوماسية كبيرة.
وأشار البابا إلى أن الزيارة تهدف إلى تعزيز الحوار بين الأديان وتقوية الروابط مع الكنائس المسيحية في المنطقة، بالإضافة إلى دعم جهود السلام والاستقرار في الشرق الأوسط. وقال في كلمته المباشرة: «أسافر بروح المحبة والتقارب، لنعمل معًا من أجل السلام والوئام بين جميع الشعوب».
ومن المقرر أن تبدأ الزيارة في تركيا، حيث سيجتمع البابا مع قادة دينيين وسياسيين، ويشارك في فعاليات دينية وثقافية تهدف إلى تعزيز التفاهم بين الطوائف المختلفة. بعد ذلك، سيتوجه البابا إلى لبنان، الذي يشهد أزمة اقتصادية واجتماعية مستمرة، لتقديم الدعم للمجتمع المسيحي، وللتأكيد على أهمية الوحدة الوطنية والتعايش السلمي بين جميع مكونات المجتمع اللبناني.
ويلاحظ محللون أن اختيار تركيا ولبنان يحمل رمزية كبيرة، فتركيا تمثل جسرًا بين الشرق والغرب، بينما يعكس لبنان تحديات الحياة المشتركة بين الطوائف المختلفة وأهمية التضامن مع المسيحيين في المنطقة.
ويرافق البابا وفد رسمي من الفاتيكان يضم مسؤولين دبلوماسيين وكبار رجال الدين، لضمان تنظيم جميع اللقاءات والأنشطة الرسمية. ومن المتوقع أن تركز الزيارة على قضايا مهمة مثل تعزيز الحوار بين الأديان، دعم الشباب المسيحي، وتوسيع برامج التعليم والمساعدات الإنسانية في المناطق المتضررة من النزاعات والأزمات.
وتشكل هذه الرحلة اختبارًا مهمًا لقدرة البابا ليو على التعامل مع الأوضاع المعقدة في الخارج، كما أنها فرصة لإبراز دور الفاتيكان كمؤسسة دينية ودبلوماسية نشطة على الساحة الدولية.
عدد المشاهدات: 0


