كتب : دينا كمال
انقلاب عسكري واعتقال الرئيس في غينيا بيساو
أعلن مجموعة من الضباط في غينيا بيساو توليهم السيطرة الكاملة على البلاد إلى حين إشعار آخر.
وأكدت المجموعة العسكرية القبض على الرئيس المنتهية ولايته عمر سيسوكو إمبالو داخل القصر الرئاسي في بيساو، إلى جانب توقيف رئيس أركان الجيش الجنرال بياجي نا نتان، ونائب رئيس الأركان الجنرال مامادو توريه، ووزير الداخلية بوتشي كاندي.
وأوضح العسكريون أنهم قرروا تعليق العملية الانتخابية وإغلاق الحدود، انتظاراً لما ستسفر عنه الانتخابات الرئاسية والتشريعية التي أُجريت الأحد الماضي.
وجاءت التطورات بعد ساعات من تصريح إمبالو لمجلة جون أفريك، حيث أكد أنه اعتُقل ظهر يوم الأربعاء بينما كان داخل مكتبه بالقصر، مشيراً إلى أنه لم يتعرض لأي اعتداء. واتهم الرئيس رئيسَ أركان الجيش بالوقوف وراء التحرك العسكري.
وشهد محيط القصر الرئاسي ومكاتب اللجنة الانتخابية إطلاق نار متقطع قرابة منتصف النهار، بينما انتشر جنود يرتدون الزي العسكري على الطريق المؤدي إلى القصر، وفق ما أفادت به مصادر محلية.
وتلا الضباط بياناً رسمياً من مقر قيادة الجيش في العاصمة بيساو، مؤكدين السيطرة على المؤسسات الحيوية.
وعرفت غينيا بيساو تاريخاً طويلاً من الاضطرابات السياسية، تخللته أربعة انقلابات ومحاولات انقلاب متعددة منذ استقلالها. ولا تزال البلاد بانتظار صدور النتائج الأولية للانتخابات، وسط احتقان سياسي متصاعد، خصوصاً بعد إعلان كل من إمبالو والمرشح المعارض فرناندو دياس فوزه بشكل منفصل.
عدد المشاهدات: 0


