كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أصدرت السلطات القضائية في الجزائر حكمًا بالسجن لمدة 5 سنوات بحق فتاة جزائرية ناشطة على منصة تيك توك، بعد إدانتِها بنشر محتوى اعتُبر خادشًا للحياء العام، وفقًا لما أعلنته وزارة العدل الجزائرية.
وجاء الحكم بعد تحقيقات موسعة أجرتها الجهات المختصة، والتي أكدت أن الفيديوهات التي قامت الناشطة بنشرها تضمنت مشاهد وصورًا تتعارض مع القيم الاجتماعية والأخلاقية المتعارف عليها في البلاد.
تفاصيل القضية
أثارت الفيديوهات جدلاً واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداولها عدد كبير من المستخدمين، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق رسمي.
أشارت المصادر القضائية إلى أن المتهمة كانت على علم بما ينشره محتواها، إلا أنها استمرت في نشر الفيديوهات رغم التحذيرات الرسمية.
وقد تم إيقاف الحسابات المرتبطة بها على المنصة، بالتنسيق مع فرق الرقابة الرقمية المحلية والدولية.
ردود الفعل
أثارت القضية جدلاً واسعًا بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انقسم الرأي بين مؤيد للحكم لحماية القيم الاجتماعية، وبين منتقد له من وجهة نظر حرية التعبير الرقمية.
وفي تصريحات لخبراء قانونيين، أكدوا أن هذه الأحكام تأتي ضمن الإطار القانوني الجزائري المتعلق بالجرائم الإلكترونية وحماية المجتمع من المحتوى غير اللائق.
السياق
تعتبر الجزائر من الدول التي تتبنى سياسات صارمة تجاه المحتوى الرقمي الذي يُعد مخالفًا للأعراف والقيم المحلية. وقد شهدت السنوات الأخيرة عدة قضايا مشابهة تتعلق بالمؤثرين على منصات التواصل الاجتماعي، ما يعكس تشديد الرقابة على المحتوى الرقمي وحماية المجتمع من الانحراف الأخلاقي.
ويعتبر هذا الحكم رسالة واضحة من السلطات إلى جميع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي حول مسؤولية نشر المحتوى واحترام القوانين المحلية، خصوصًا فيما يتعلق بالمواد التي قد تؤثر على القيم والأخلاق العامة..
عدد المشاهدات: 0



