كتب : يسرا عبدالعظيم
سانتوس البرازيلي يواجه الخصخصة لأول مرة في تاريخه بسبب الديون الضخمة
ذكرت تقارير إعلامية أن إدارة نادي سانتوس البرازيلي تعمل على بيع حصة كبيرة من أسهم النادي لمستثمرين خارجيين، في خطوة غير مسبوقة بتاريخ النادي الذي تأسس عام 1912. يأتي هذا القرار نتيجة الظروف المالية الصعبة التي يمر بها النادي، حيث تتجاوز ديونه 150 مليون يورو، ما دفعه إلى التفكير في التحول إلى شركة مساهمة عامة (SAF) وبيع 90% من أسهمه.
الشركات المهتمة بالاستحواذ
تتنافس ثلاث شركات عالمية عملاقة على شراء أسهم سانتوس، وهي:
1. *بلو كو*، مالكة نادي تشيلسي الإنجليزي.
2. *مؤسسة قطر للاستثمار*، مالكة نادي باريس سان جيرمان الفرنسي.
3. *نيمار جونيور سبورتس*، الشركة التي يديرها النجم البرازيلي نيمار، والذي بدأ مسيرته الكروية مع سانتوس.
هذه المنافسة تجعل من عملية الخصخصة نقطة تحول كبيرة في تاريخ النادي، مع احتمالية أن تعيد هذه الشركات هيكلة النادي وتنقله إلى مرحلة جديدة من التطوير المالي والرياضي.
أزمة النادي المالية وأسباب الخصخصة
يواجه نادي سانتوس خطر الهبوط من الدوري البرازيلي الممتاز لأول مرة في تاريخه الممتد لأكثر من 111 عاماً، ما يزيد من صعوبة الوضع. تراكم الديون الكبيرة وعدم القدرة على تحقيق عوائد مالية كافية من الأنشطة الرياضية والتجارية، جعل النادي مضطراً للشروع في عملية الخصخصة لتجنب الانهيار المالي.
ما الذي يعنيه هذا التحول؟
إذا تمت عملية الخصخصة، سيشهد سانتوس تحولاً جذرياً في طريقة إدارته، حيث ستصبح ملكيته بيد المستثمرين الخارجيين. هذا النموذج يُعتبر حديثاً نسبياً في كرة القدم البرازيلية، ولكنه قد يكون حلاً لإنقاذ النادي من أزمته الحالية، مع تعزيز قدرته على المنافسة محلياً ودولياً.
ردود الأفعال
جماهير سانتوس تعيش حالة من القلق والترقب، حيث أن النادي يُعتبر رمزاً تاريخياً لكرة القدم البرازيلية، وموطناً لأسطورة كرة القدم بيليه. ومع ذلك، يرى البعض أن الخصخصة قد تكون الحل الوحيد لإنقاذ النادي، بشرط أن تلتزم الشركات المستحوذة بالحفاظ على هويته وتراثه.
بينما تشتد المنافسة بين الشركات الثلاث، يبقى مستقبل نادي سانتوس معلقاً بقرارات إدارته والمستثمرين المحتملين. هذه الخطوة قد تكون بداية لعصر جديد في تاريخ العملاق البرازيلي، إما بإعادة إحياء النادي أو تغييره جذرياً تحت مظلة الخصخصة .
عدد المشاهدات: 3



