كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
تصدر فيلمان جديدان يسلطان الضوء على حرب غزة قائمة الترشيحات النهائية لجائزة الأوسكار الأوروبي لعام 2025، في حدث أثار اهتمام النقاد والجمهور على حد سواء، وسط إشادات واسعة على المستوى الدولي لما يقدمانه من رؤية فنية وقصص إنسانية مؤثرة.
تركز الأفلام على توثيق الحياة اليومية للمدنيين الفلسطينيين خلال النزاعات المسلحة، مسلطة الضوء على المعاناة الإنسانية والتحديات التي تواجهها العائلات والأطفال في ظل الحرب، مع سرد درامي يمزج بين الواقعية والتعبير الفني.
وأشاد النقاد بأهمية هذه الأعمال السينمائية التي تُقدّم صوتًا لمن لا صوت لهم، معتبرين أنها تحاكي الواقع المعاش بطريقة دقيقة، وتفتح نافذة للجمهور العالمي على المعاناة الحقيقية التي يعيشها سكان غزة.
وقال مخرجو الأفلام إن الهدف الأساسي هو إيصال الرسالة الإنسانية للعالم، وإظهار تأثير النزاع على المجتمع المدني، مؤكدين أن السينما وسيلة قوية للتأثير على الرأي العام وتعزيز الحوار حول القضايا الإنسانية والسياسية.
ومن جانبه، أكّد الاتحاد الأوروبي للأفلام أن ترشيح هذين الفيلمين يعكس تقديرًا متزايدًا للموضوعات الاجتماعية والحقوقية، ويُظهر قدرة السينما الأوروبية على معالجة أحداث حساسة بروح فنية عالية، مع دمج الرسالة الإنسانية بالمستوى الإبداعي للأعمال.
ويُتوقع أن تكون هذه الأفلام من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، خاصة مع تفاعل النقاد والجمهور على الصعيد الدولي، ما يزيد من فرصهما للمشاركة في مسابقات وجوائز عالمية أخرى.
كما لفت النقاد إلى شجاعة الفرق الإنتاجية في تناول أحداث النزاع بشكل مباشر وصريح، مؤكدين أن مثل هذه الأعمال تعزز الوعي العالمي وتشجع على التفكير في حلول سلمية ومستدامة للنزاعات.
ويبقى ترشيح هذين الفيلمين دليلًا على الدور المتنامي للسينما في معالجة القضايا الإنسانية والسياسية، وإمكانية الفن كجسر لفهم أعمق للأزمات المعقدة على الصعيد الدولي.
عدد المشاهدات: 5



