كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
بيليم، البرازيل – اختتمت قمة المناخ COP30 في البرازيل باتفاق متواضع أثار استياء عدد من الدول والمنظمات المناخية، إذ لم يشمل النص النهائي أي التزام واضح وملزم بخارطة طريق لإنهاء استخدام الوقود الأحفوري (النفط، الفحم، الغاز).
تفاصيل الاتفاق
وافقت نحو 200 دولة على النص الختامي بعد مفاوضات شاقة استمرت أسبوعين في مدينة بيليم بالبرازيل.
الاتفاق يدعو الدول إلى تسريع إجراءاتها المناخية “طواعية” دون فرض التزامات قوية أو جدول زمني لإيقاف استخدام الوقود الأحفوري.
بينما دفعت دول مثل الاتحاد الأوروبي نحو تضمين «خريطة طريق» للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري، فإن هذه المطالب لم تنعكس في الصياغة النهائية.
خلافات دولية وتوترات
أكثر من 29 دولة، من بينها عدة دول أوروبية وجزر صغيرة، أعربت عن غضبها من غياب التزام واضح بالانتقال بعيدًا عن النفط والفحم والغاز.
وفقًا لمسودة مؤقتة للنص، تم حذف أي ذكر صريح لـ “خطة التخلص من الوقود الأحفوري”، تحت ضغط من دول تعتمد بشكل كبير على النفط مثل السعودية وروسيا.
من جهة أخرى، نصّ الاتفاق على عقد اجتماع لاحق لمناقشة “رؤية لما بعد الوقود الأحفوري”؛ لكنها ليست خريطة طريق ملزمة.
تمويل التكيف المناخي
تضمنت الاتفاقية التزامًا بمضاعفة تمويل التكيف لمساعدة الدول الأكثر تأثرًا بالتغير المناخي.
الهدف هو “تثليث” تمويل التكيف بحلول عام 2035، لكن بعض الدول الطامحة إلى تحقيق ذلك بحلول 2030 عبرت عن خيبة أمل بالموعد المتأخر.
ردود الفعل
دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، إلى إصدار خارطة طريق للطاقة بعد الكربون، لكنه أقر بأن النص الختامي ضعيف من الناحية الطموح المناخي.
من جانبهم، وصف مسؤولون من الدول الجزرية والدول الأوروبية الاتفاق بأنه “رمزي” وغير كافٍ لمواجهة أزمة المناخ الحقيقية، خصوصًا في ظل التغيرات المناخية المتسارعة وارتفاع درجات الحرارة.
عدد المشاهدات: 0



