كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
جوهانسبرج – أكد الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، أن العالم يواجه اليوم تحديات متصاعدة على المستويات السياسية والاقتصادية، مشددًا على أن التنسيق بين دول مجموعة العشرين (G20) أصبح ضرورة ملحّة لضمان الاستقرار والتنمية العالمية.
وقال بن فرحان خلال مشاركته في قمة قادة G20، إن السياسات الاقتصادية الدولية تحتاج إلى مواءمة قوية على مستوى الدول الأعضاء، حتى يتسنّى تحقيق “نمو متوازن” يدعم الاستثمارات المستدامة ويخفف من الأزمات المالية العالمية.
وأضاف أن إحدى الأولويات هي تعزيز السياسات الصناعية والاقتصادية التي تحمي الدول الأكثر هشاشة من تداعيات الأزمات، مشيرًا إلى خطورة التدفقات المالية غير المشروعة، داعيًا إلى ضبطها وتحسين إدارة الموارد المحلية بكفاءة.
ولفت الوزير إلى أن التنسيق عبر G20 يجب أن يشمل “آليات واضحة” لكبح تمويل الأنشطة التي تضر بالاستقرار المالي والاقتصادي، معتبرًا أن التعاون متعدد الأطراف هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات العالمية.
وأشار إلى أن تحقيق الاستقرار لا يقتصر على البعد المالي فحسب، بل يتطلب “سياسات مستدامة” تدعم الدول النامية وتعزز قدراتها على مواجهة الصدمات الاقتصادية.
كما دعا إلى تقوية دور المؤسسات الدولية مثل الأمم المتحدة ومجموعة العشرين نفسها في إدارة الأزمات الكبرى، مؤكّدًا على أن السلام يمثل “ركيزة أساسية” للنمو الاقتصادي العالمي، وأنه لا يمكن بناء ازدهار دائم على أرض متزعزعة.
من جهته، شدّد بن فرحان على أن المملكة العربية السعودية تلتزم بدعم الحوار العالمي والتعاون الدولي، مع ترسيخ مبادئ الشفافية والمسؤولية المشتركة في مواجهة الأزمات، واستثمار التنسيق الدولي لصالح التنمية المستدامة.
عدد المشاهدات: 0



