كتب : دينا كمال
واشنطن تدرس السماح ببيع رقائق إنفيديا H200 إلى الصين
تبحث الإدارة الأميركية حالياً إمكانية منح شركة إنفيديا ترخيصاً لتصدير رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة H200 إلى السوق الصينية، في إشارة إلى تحوّل لافت نحو مسار أكثر مرونة في التعامل التكنولوجي مع بكين.
وأفادت مصادر مطّلعة بأن وزارة التجارة الأميركية تقوم الآن بمراجعة القيود السابقة المفروضة على تصدير هذه الرقائق، مع التأكيد على أن التوجهات قد تتبدّل في أي لحظة. وتوضح إنفيديا أن القيود الحالية تمنعها من تقديم منتج قادر على المنافسة داخل الصين، ما يتيح المجال أمام شركات أجنبية أخرى للتوسع في هذه السوق الضخمة.
ويأتي هذا التوجه بعد الهدنة التي توصّل إليها الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ خلال لقائهما في بوسان في أكتوبر، وهو ما خفّف حدّة التوتر التجاري والتكنولوجي بين البلدين.
ويعبر مسؤولون أميركيون عن قلقهم من أن حصول الصين على أحدث رقائق الذكاء الاصطناعي قد يدعم القدرات العسكرية لبكين، وهي المخاوف نفسها التي كانت وراء القيود التي فرضتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن على صادرات التكنولوجيا المتقدمة.
وتعد رقاقة H200 نسخة مطوّرة من H100، إذ تتمتع بذاكرة ذات نطاق ترددي أعلى يتيح سرعة أكبر في معالجة البيانات، كما تشير التقديرات إلى أنها أقوى بنحو الضعف مقارنة برقاقات H20 المسموح بتصديرها حالياً إلى الصين.
وفي سياق متصل، أعلنت وزارة التجارة الأميركية هذا الأسبوع الموافقة على شحن نحو 70 ألف رقاقة من طراز بلاكويل – الجيل الأحدث من رقاقات إنفيديا – إلى شركتي “هيوماين” السعودية و”جي42″ الإماراتية.


