كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
شهدت مدينة فيصل أباد الباكستانية صباح اليوم انفجارًا مدوّيًا داخل مصنع للمواد الكيماوية (مصنع لصناعة الغراء)، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 13 شخصًا، بينهم أطفال وسيدات، فيما لا تزال فرق الإنقاذ تبحث عن مزيد من الضحايا تحت الأنقاض.
وأوضح مسؤولو الإنقاذ أن الانفجار ناجم عن فشل في الغلاية Boiler داخل المصنع، ما تسبب في اشتعال حريق قوي تلاه انهيار جزئي لمباني المصنع وبعض المنازل المجاورة.
وأضافت المصادر أن شظايا الحادث ألقت بيداء الدمار على المنازل المجاورة، حيث تهشمت نوافذ بعضها، وتصدّعت الجدران، وتراكمت الحطام في الأزقة الضيقة المحيطة بالموقع.
ومن بين القتلى، ذكرت تقارير أن من بينهم ستة أطفال وامرأتان وكبار في السن، بينما تم نقل المصابين إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج، بعضهم في حالة حرجة.
وعلى الفور، استجابت فرق الدفاع المدني والإطفاء لإنقاذ المحاصرين وإخماد النيران، لكنها واجهت صعوبة كبيرة بسبب انتشار المواد الكيميائية داخل المصنع ومخاطر ارتفاع الحرارة.
من جهتها، أعلنت السلطات المحلية فتح تحقيق شامل لمعرفة أسباب الانفجار، وما إذا كان هناك تقصير من إدارة المصنع في تطبيق معايير السلامة والصيانة الضرورية.
كما أبدى المسؤولون قلقهم من احتمال ارتفاع عدد الضحايا، خاصةً مع وجود مؤشرات إلى أن عددًا من العمال والمقيمين قد يكونون ما زالوا عالقين تحت الأنقاض.
يأتي هذا الحادث ليضاف إلى سلسلة الحوادث الصناعية المأساوية في باكستان، حيث تعاني بعض المصانع من ضعف إجراءات السلامة والتفتيش، لا سيما في المناطق الصناعية المكتظة بالسكان.


