كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
أثار التغير الكبير في ملامح وجه النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على مر السنوات الماضية جدلاً واسعاً، خاصةً بين خبراء التجميل والجراحة، الذين يشيرون إلى أن مظهره الحالي قد لا يكون نتيجة التقدم في السن فقط، بل نتيجة لعدة عمليات تجميلية دقيقة.
ما قاله الأطباء والمختصون
أشار الدكتور إيلي ليفين، جراح تجميل في نيويورك، إلى وجود تغييرات واضحة في أنف رونالدو مقارنة بصوره منذ بدايات مسيرته مع مانشستر يونايتد. حسب ليفين، الجزء العلوي من أنف رونالدو “أُعيد تشكيله”، بما يشمل إعادة كسر العظام الأنفية وإعادة بنائها، ما يدل على إجراء rhinoplasty معقدة.
إضافة إلى ذلك، يُعتقد أن رونالدو خضع لتركيب فينير (تغطية الأسنان) لتبييض وتجميل ابتسامته، بعد أن كانت أسنانه في بداياته تظهر بها فجوات وتفاوت في الوضع.
ليفين أشار أيضاً إلى إمكانية إجراء عملية لتقليل ظهور اللثة عند الابتسام، باستخدام مزيج من حقن البوتوكس والفينير أو تدخل جراحي فعلي.
حقن تجميلية وبوتوكس
أرجع البعض تغيّر ملمس وجه رونالدو إلى حقن بوتوكس حول منطقة الجبهة والعينين، ما يمنحه مظهرًا أكثر نعومة وشبابًا.
موقع العين الرياضي نقل أن عدة صور لرونالدو على مر السنين توضح استخدام الفيلر وكذلك حقن البوتوكس في مناطق مثل الجبهة وحول العينين.
مواقف متضاربة والتكتم
ورغم ما أعلنه الأطباء من تحليلات، لم يقدم رونالدو أو ممثّلوه تأكيدًا رسميًا حول هذه العمليات الجراحية أو التجميلية.
بعض التقارير تشير إلى أن تصريحاته على وسائل التواصل الاجتماعي تركز دائمًا على التدريبات الرياضية والأنشطة البدنية، دون التطرق إلى أي تدخلات تجميلية أو جراحية.
الخلاصة
التحول الملحوظ في مظهر كريستيانو رونالدو أثار تساؤلات كثيرة حول ما إذا كان قد لجأ إلى عمليات تجميلية سرّية أم لا. طبيب التجميل د. ليفين والمتخصصون الآخرون يرون أن التغيرات في الأنف والأسنان ومحيط الوجه لا يمكن تفسيرها بتأثير الزمن وحده، بل قد تكون نتيجة رعاية جراحية دقيقة.
إن كان الأمر صحيحًا، فإن ذلك يعكس اتجاه بعض نجوم الرياضة نحو التجميل من أجل الحفاظ على صورة أيقونية جذابة ومثالية، حتى خارج الملاعب.


