كتب : يسرا عبدالعظيم
الجزائر تعرض دعمها لأي وساطة بين المغرب وجبهة البوليساريو في ملف الصحراء
في خضم التطورات المتسارعة المتعلقة بـ ملف الصحراء المغربية، أعلن وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، استعداد بلاده لتقديم الدعم لأي مبادرة وساطة بين المغرب وجبهة البوليساريو المزعومة، مؤكداً أن هذا العرض يأتي “من منطلق المسؤوليات الملقاة على عاتقها كبلد مجاور لطرفي النزاع”.
ويأتي هذا التصريح في وقت يشهد فيه ملف الصحراء المغربية ديناميكيات متجددة على الصعيد الإقليمي والدولي، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة لتثبيت حل سياسي مستدام يحفظ سيادة المغرب ووحدة أراضيه.
ورغم ذلك، يرى عدد من الخبراء والمحللين أن العرض الجزائري لا يتجاوز كونه مناورة سياسية تهدف إلى تحسين صورة الجزائر دولياً، والتحايل على الالتزامات الدولية، مع محاولة فرض نفسها كطرف مؤثر في مسار الوساطة، رغم عدم اعتراف المجتمع الدولي بشرعية جبهة البوليساريو كممثل شرعي للسكان في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات وسط رفض المغرب القاطع لأي وساطة خارج الإطار الأممي، مؤكداً على ضرورة احترام قرارات الأمم المتحدة ومبادئ الحلول الواقعية التي تحافظ على وحدة أراضيه واستقراره الإقليمي.
وتظل الأوساط الدولية، بما فيها الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، تتابع هذه التطورات عن كثب، مع التركيز على ضرورة الحوار المباشر والفعلي بين الأطراف المعنية، تحت إشراف الشرعية الدولية، لضمان الوصول إلى حل عادل ومستدام للقضية.
عدد المشاهدات: 1



