كتب : دينا كمال
منظمة:الجيش المالي قتل 31 مدنيًا في هجومين
أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير صدر الثلاثاء إلى أن الجيش المالي، بالتعاون مع ميليشيات مؤيدة له، قتل 31 من سكان بلدتين في منطقة سيجو وسط البلاد، حيث تنشط جماعة متمردة مرتبطة بتنظيم القاعدة.
وبيّن التقرير أن الهجوم الأول وقع في الثاني من أكتوبر بمدينة كامونا، حيث قتلت القوات النظامية والميليشيات ما لا يقل عن 21 رجلًا، إضافة إلى إحراق منازل.
وأوضح التقرير أن الهجوم الثاني استهدف بلدة بالي التي تبعد نحو 55 كيلومترًا، وأسفر عن مقتل 10 أشخاص، بينهم امرأة.
وأكدت المنظمة، نقلاً عن شهود، أن عناصر من الجيش والميليشيات نفّذوا إعدامات ميدانية بحق قرويين بعد اتهامهم بالتعاون مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين.
وتطرّق التقرير إلى توسّع نشاط الجماعة المرتبطة بالقاعدة في جنوب مالي خلال الأشهر الأخيرة.
ولم يصدر أي تعليق حتى الآن من الاتحاد الأفريقي أو من الجيش المالي بشأن هذه الاتهامات.
ودعت المنظمة السلطات في مالي إلى فتح تحقيق عاجل في عمليات القتل، كما ناشدت الاتحاد الأفريقي اتخاذ خطوات تسهم في إنهاء الصراع ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.


