كتب : يسرا عبدالعظيم
المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة يحذّر من تفاقم أزمات في مالي ونيجيريا
أعرب المندوب الأمريكي لدى الأمم المتحدة عن قلق بالغ من تطورات الأزمات في مالي ونيجيريا، مشددًا على أن الوضع في كلا البلدين يدخل مرحلة خطيرة تستدعي تحركًا دوليًا فوريًا.
أزمة مالي: القاعدة تقترب من السيطرة
وصف المندوب الأمريكي الأوضاع في مالي بأنها “حرجة” و”تتدهور بسرعة”، مشيرًا إلى أن تنظيم القاعدة يسعى للتسلط على كامل البلاد.
التحذير يأتي في ظل تقارير عن نشاط متزايد لجماعة “نصرة الإسلام والمسلمين” المرتبطة بالقاعدة، والتي تفرض حصارًا على مناطق عدة، ما يفاقم أزمة الإمدادات الأساسية في العاصمة باماكو.
بحسب المندوب، هذا التصاعد التنظيمي لا يهدد فقط الأمن الداخلي المالي، بل يحمل تداعيات إقليمية خطيرة قد تنسف استقرار منطقة الساحل بأكملها.
مأساة نيجيريا: مذبحة المسيحيين وموقف واشنطن
أشار المندوب الأمريكي إلى وقوع “مذبحة مستمرة” بحق آلاف المسيحيين في نيجيريا، مما يثير “القلق والغضب” من قبل الولايات المتحدة.
شدد على أن بلاده لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الفظائع، مطالبًا المجتمع الدولي بالتحرك لحماية المدنيين وضمان محاسبة المسؤولين عن أعمال العنف.
وأضاف أن دعم واشنطن لنيجيريا يجب أن يشمل جوانب أمنية ودبلوماسية، مع الحفاظ على الضغط الدولي لمنع تكرار الانتهاكات ضد التجمعات الدينية.
الرسالة والدلالات الاستراتيجية
إشارة قوية من واشنطن: تحمل تصريحات المندوب رسالة صريحة بأن الولايات المتحدة تراقب عن كثب تصاعد التهديدات الإرهابية في مالي، وتريد التأكد من عدم تمدد تنظيمات مثل القاعدة دون محاسبة دولية.
ضغط دولي على نيجيريا: من خلال تسليط الضوء على العنف ضد المسيحيين، تحاول الولايات المتحدة دفع الحكومة النيجيرية إلى اتخاذ تدابير فعّالة لحماية الأقليات الدينية وتعزيز سيادة القانون.
تحذير إقليمي: تحذير واشنطن من الأوضاع في مالي قد يشكل دعوة لدول أخرى في منطقة الساحل لمزيد من التعاون الاستخباراتي والأمني لمواجهة التنظيمات المتطرفة.
شرعنة العمل الدولي: مع تصاعد هذه الأزمات، قد تسعى الولايات المتحدة إلى تعبئة الدعم الدولي من خلال الأمم المتحدة أو تحالفات إقليمية لتخفيف معاناة المدنيين ودعم استعادة الاستقرار.
عدد المشاهدات: 1



