كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
في تصريحات رسمية أطلقت اليوم، أكد الرئيس اللبناني أن الجناح العسكري لحزب الله قد انتهى عمليًا، مشيرًا إلى أن المؤسسة السياسية والأمنية في لبنان تعمل حاليًا على ترسيخ سيادة الدولة وضمان استقرار الأمن الداخلي دون تدخلات مسلحة غير شرعية.
وأشار الرئيس اللبناني إلى أن الدولة اللبنانية حققت تقدّمًا ملحوظًا في دمج مؤسساتها الأمنية والعسكرية، مع تعزيز دور الجيش اللبناني والقوى الأمنية في حماية الحدود ومراقبة أي نشاطات غير قانونية داخل البلاد. وأكد أن الحكومة ملتزمة بخطة شاملة لتسوية ملف الميليشيات المسلحة وتحويل أي قدرات قتالية إلى أنشطة مدنية ضمن الإطار القانوني والدستوري.
وأضاف الرئيس أن المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الحوار الوطني مع جميع القوى السياسية لضمان وحدة الصف اللبناني، ومواجهة أي محاولات لزعزعة الاستقرار، مؤكدًا أن أي جماعة مسلحة خارج الدولة لن يكون لها مكان في لبنان الحديث.
كما دعا الرئيس اللبناني المجتمع الدولي لدعم جهود الدولة اللبنانية في تحقيق الأمن والسلام، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع الأمم المتحدة والدول الصديقة لتوفير الدعم المالي والفني لتعزيز القدرات الأمنية والمراقبة على الحدود، ووقف أي تهريب للأسلحة أو التمويل غير المشروع للجماعات المسلحة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل توترات سياسية مستمرة في المنطقة، وتصاعد التحركات الدبلوماسية لإيجاد حلول سلمية للنزاعات المسلحة، حيث أعرب الرئيس اللبناني عن أمله في أن تكون هذه المرحلة نقطة تحول لتعزيز سلطة الدولة وسيادتها، ووقف النفوذ العسكري غير الرسمي الذي مارسته بعض الجماعات في السابق.
وأكد الرئيس أن البلاد بحاجة الآن إلى التركيز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتوفير فرص العمل، وتحسين حياة المواطنين، بحيث يصبح الأمن والاستقرار ركيزة أساسية لأي تطور سياسي أو اجتماعي في المستقبل.
عدد المشاهدات: 0


