كتب : صفاء مصطفى... العرب نيوز اللندنية
الجزائر العاصمة – أعلنت السلطات الجزائرية، اليوم السبت، عن اتخاذ قرار التحفظ على سفينة فرنسية تابعة لشركة “كورسيكا لينيا”، تحمل اسم “جون نيكولي”، أثناء وجودها في ميناء الجزائر العاصمة. وأوضحت المصادر الرسمية أن التحفظ جاء بعد فحص تقني شامل للسفينة من قبل الفرق الفنية للسلطات البحرية، والتي أكدت وجود عيوب تقنية تمنعها من الإبحار بأمان.
ووفقًا للبيانات الرسمية، فقد تم توقيف السفينة منذ يوم الأربعاء الماضي، وتم تسجيلها لدى إدارة الميناء لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأن سلامتها. وأكدت السلطات أن قرار التحفظ جاء لضمان عدم تعرض الركاب والبضائع لأي مخاطر محتملة نتيجة الأعطال الفنية المكتشفة.
وأوضح بيان وزارة النقل الجزائرية أن الفحص شمل الهيكل الخارجي للسفينة، أنظمة المحركات، المعدات الملاحية، وأنظمة الأمان، مشيرًا إلى أن السلطات أبلغت الشركة المالكة رسميًا بالعيوب المكتشفة وألزمتها باتخاذ التدابير اللازمة لإصلاحها قبل السماح لها بالإبحار مجددًا.
وأكدت المصادر أن السفينة كانت متجهة لأداء رحلاتها المعتادة بين ميناء الجزائر العاصمة وميناء مرسيليا الفرنسي، لكن التحفظ أوقف رحلاتها مؤقتًا لحين استكمال الإصلاحات اللازمة. ولفتت المصادر إلى أن السفينة لا تزال راسية في رصيف الميناء، مع وجود فرق فنية لمتابعة حالتها بشكل مستمر والتأكد من استيفائها جميع المعايير الدولية للسلامة البحرية.
كما أشارت المصادر إلى أن السلطات الجزائرية تتعامل مع الإجراءات وفق اللوائح البحرية الدولية والمحلية، لضمان سلامة الملاحة في الميناء ومنع أي تأثير على حركة السفن الأخرى أو على حركة النقل البحري في الجزائر.
وأضاف البيان أن شركة “كورسيكا لينيا” على علم بالتحفظ وتتعاون مع السلطات الجزائرية لإنهاء الإجراءات المطلوبة، مع متابعة دقيقة لأي مستجدات قد تطرأ على وضع السفينة.
وفي الوقت نفسه، يشهد الميناء متابعة مكثفة من فرق الأمن والهيئة البحرية لضمان سير عملية التفتيش والإشراف على السفينة، إلى حين اكتمال جميع الفحوصات الفنية اللازمة، والتأكد من جاهزيتها للعودة إلى الإبحار الآمن في رحلاتها البحرية القادمة.


