كتب : يسرا عبدالعظيم
انفجار في مركز شرطة بكشمير يثير القلق ويتزامن مع توترات أمنية
تعرض مركز شرطة في بلدة نُوغم شرق مدينة سريناغار بإقليم جامو وكشمير الهندي، مساء يوم الجمعة، لانفجار عنيف تزامن مع اندلاع حريق كبير داخل غرفة العمليات بالمركز، حسبما أفاد مسؤول شرطة محلي لوكالة رويترز.
ورغم هرع طواقم الإطفاء والإسعاف إلى الموقع، إلا أن السلطات لم تصدر حتى الآن إحصائية رسمية نهائية لعدد القتلى أو الجرحى، كما لم يتضح بعد إذا ما كان الحادث نتج عن هجوم إرهابي أو خطأ أثناء التعامل مع متفجرات مصادرة.
ويأتي الحادث في وقت مرت فيه المنطقة بتوترٍ أمني متزايد، بعد وقوع انفجار كارثي في نيودلهي قبل أيام ربطته الحكومة الهندية بمجموعات من كشمير، ما يشير إلى احتمال تصاعد الأنشطة المعادية للدولة.
وبحسب تقارير محلية، فإن بعض الانفجارات في مركز الشرطة قد تكون ناجمة عن التعامل مع ذخائر تم الاستيلاء عليها من متشددين، وهو ما زاد من احتمالية أن يكون الحادث غير متعمّد، لكن ما يزال التحقيق جارياً.
ووصفت السلطات الحادث بأنه حادث أمني خطير، وقد تكون له تداعيات على الاستراتيجية الهندية في الإقليم، حيث يعتبر مركز الشرطة هدفاً رمزياً وقد يُستخدمه المتمردون في كشمير لتحقيق تأثير نفسي وجغرافي أوسع.
في المقابل، تؤكد الحكومة الهندية أنها لن تتهاون مع أي اختراق أمني في الإقليم، وستُكثّف الإجراءات الأمنية في أسرع وقت.
الحادث في كشمير يبرز تحدّيات الأمن الداخلي في الهند، خصوصاً في المناطق التي تشهد نشاطاً مسلحاً وتوترًا حدودياً. وفي ظل غموض سببه الحقيقي، يفرض على السلطات الهندية سرعة التحقيق والشفافية، لتفادي أي تأثير سلبي على الاستقرار الإقليمي والتسوية السياسية في كشمير.


